‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد القضية الفلسطنية- سقوط الاقنعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد القضية الفلسطنية- سقوط الاقنعة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 يناير 2011

مجزرة مسجد ابن تيمية القصة الكاملة بالصوت والصورة والتحليل

ياحكومة حماس أنا الدكتور عبد اللطيف بن خالد آل موسى والملقب بأبي النور المقدسي
سوف أحاججكم أمام الله عز وجل …
سوف أحاججكم أمام الله عز وجل .. فلاشريعة طبقتم
وشرعاً لم يأذن به الله وقد شرعتم
وفي دماء الناس وقد خضتم .. وبيع الدخان و قد حللتم
وأموال الناس وقد أكلتم .. وإلى جباة ضرائب ومكوس وقد تحولتم
وقضاة يحكمون بالحكم الفلسطيني الوضعي وقد عينتم
وطوني بلير بفلذات أكبادكم من القسام وقد أمنتم
وكارتر وحاخامات اليهود وقد قابلتم
وأردتم من دين الله أن يخدمكم ..ودين الله… والله… ماخدمتم ..
واستبدلتم العلمانية الذكر بعلمانية أنثى ،
اتخذتم الإسلام شعارا ومارستم العلمانية سلوكا
واتخذتم العلمانية والديمقراطية شرعة ومنهاجا
فأضفيتم عليها الشرعية ولبستم الأمر على الرعية
وعلى معدات وعتاد وأجهزة كمبيوتر وغيرها بماقيمته مايقرب من 120 ألف دولار لجند أنصار الله السلفيين وقد سطوتم.. سطوتم عليها
وفي تفجيرات خان يونس الأخيرة زوراً وبهتاناً السلفيين وقد اتهمتم
وكثيراً من العهود والوعود قد أعطيتم ثم غدرتم !! أعطيتم ثم غدرتم !!
بالله عليكم هل هذه هي العقيدة التي ما ت عليها الدكتور الرنتيسي وإخوانه رحمهم الله رحمة واسعة؟!




مجزرة مسجد ابن تيمية
حماس تعلن الحرب على “السلفية الجهادية“



” غزونا بني صهيون في عقر دارهم ورجعنا لأهلينا سالمين غانمين .. فقتلوا على أيديكم في ليله الجمعة وفي هذه الأيام المباركات ” بهذه الكلمات عقّب بيان لجماعة “جند أنصار الله” على المجزرة الوحشية التي ارتكبتها كتائب القسام وشرطة حماس بحق المجاهدين والموحدين في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية في رفح قبل أيام قليلة من دخول شهر رمضان المبارك.

الجريمة البشعة التي هزت ضمائر المؤمنين في كل مكان لم يكن لها اي مبرر شرعي ، فأهل التوحيد والجهاد في المسجد لم يرتكبوا أي جريمة تجيز لحماس التعرض لهم فضلاً عن قتلهم والإجهاز على جرحاهم وإعدامهم واعتقالهم وتعذيبهم.هل يعقل لأجل ضم مسجد لوزارة الاوقاف يقتل عشرات المسلمين والمجاهدين ويقصف المسجد ويدمر على رؤوس المتواجدين داخله!؟

إن أشد الأنظمة طغياناً وديكتاتورية لا تتتصرف بهذه الوحشية فكيف استطاع من يعتبرون أنفسهم “مسلمون وسطيون معتدلون” تنفيذ هذه الجريمة بهذه الوحشية والقسوة التي فاقت كل حدّ؟!
هل يعقل لأجل أكاذيب وافتراءات لا دليل عليها تسفك دماء المسلمين المعصومة التي حرمها الله وجعل هدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل مسلم واحد بغير حق.

بماذا سيجيب القتلة يوم القيامة عندما يوقفهم ربهم للقضاء ويسألهم بأي ذنب قتلتم الموحدين والشيوخ والأئمة والعلماء والدعاة وطلبة العلم والمجاهدين؟!
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما يقول‏:‏ يارب‏ سل هذا فيم قتلني، حتى يدنيه من العرش‏” ماذا ستقولون لله؟؟هل جريمتهم أنهم طالبوا بتطبيق الشريعة الإسلامية؟!

من الذين قتلتهم حماس؟!

الذين ارتقوا شهداء في مجزرة مسجد ابن تيمية لم يكن بينهم تاجر مخدرات واحد! ولم يكن بينهم عميل واحد ! ولم يكن بينهم خائن واحد! ولم يكن بينهم مرتد واحد عن الدين! ولم يكن بينهم يهودي واحد! ولم يكن بينهم صليبي واحد! ولم يكن من بينهم زان او سارق او قاتل.

الذين قتلتهم كتائب القسام وشرطة حماس ليس بينهم جاهل واحد فهم بين عالم وداعية وطالب علم وحافظ للقرآن وإمام للصلاة وخطيب للجمعة ، ومجاهد ومهاجر في سبيل الله ، وهم كما هو مشهود عنهم من اكثر الناس تمسكاً بدين الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جوهراً ومخبراً ومنهم من يجاهد اليهود منذ عشرين عاماً ، ومنهم من هو على لائحة المطلوبين الصهيونية للاغتيال او الاعتقال.

لقد تابعت اسرائيل بارتياح هذه المجزرة الوحشية في رفح التي شنتها حماس ضد أفراد السلفية الجهادية الموالون للقاعدة واعتبرت هذه العملية وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط «خطوة مهمة تقدم عليها حركة حماس ضد الجماعات السلفية في إطار محاولاتها الانسجام مع الخطط الأمنية الإسرائيلية ـ المصرية».

وسائل الإعلام الإسرائيلية تتبعت طول الوقت هذه الأحداث، وأشار مصدر إعلامي إسرائيلي مقرب من القيادات السياسية والأمنية، إلى أن «إسرائيل تعرف وتتابع تدفق المسلحين من أتباع تنظيم القاعدة إلى قطاع غزة منذ نهاية السنة الماضية، وفي مقدمتهم أبو عبد الله السوري، الذي يعتبر من جنرالات الجهاد الإرهابي العالمي».

من هو أبو عبد الله المهاجر



أبو عبد الله المهاجر “السوري” أمير جماعة جند أنصار الله الذي قتل على أيدي كتائب القسام ، هو مواطن سوري من أصل فلسطيني، كان قد شارك في القتال ضد الروس في أفغانستان ثم انتقل إلى العراق. وفي نهاية 2008 وصل عبر الأنفاق إلى قطاع غزة للجهاد في فلسطين -هكذا تقول اسرائيل-.
وكان قدومه إلى غزة مبعوثاً من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لتدريب الجناح العسكري لحماس لزيادة خبراته القتالية بالاستفادة من المهارات والخبرات العسكرية الواسعة التي يحملها “المهاجر” الذي شارك في جبهات الجهاد العالمي قبل ان يحط رحاله في غزة.المهاجر الذي كان من أغنياء سوريا أحضر معه إلى غزة كل امواله الخاصة لتأسيس جماعة جهادية سلفية قوية -صادرتها حماس فيما بعد-.
وقد خصصت حماس لأبي عبد الله المهاجر الذي كان معروفا لدى أفراد القسام بـ”أبي إبراهيم السوري” أرضا لإقامة معسكر تدريب حيث انضم إليه عشرات المجاهدين والتحقوا بدورات تدريبية مغلقة استمرت لأشهر .
وقد كان المهاجر على علاقة وطيدة جداً بجميع قادة القسام وعلى رأسهم محمد الجعبري.وقد قام رائد العطار مسؤول الجناح العسكري لحماس في رفح بالتعاون والتنسيق معه -قاد عملية قتله فيما بعد- .
وبسبب هذه العلاقة الوطيدة مع قيادة القسام ساد شعور في أوساط السلفية الجهادية في قطاع غزة ان جماعة “جند أنصار الله” التي يقودها المهاجر تتبع لحماس وتهدف إلى تجميع الشباب المجاهد السلفي في إطار تنظيم ترضى عنه حماس حتى يكونوا تحت مراقبتها – وقد تغيرت هذه النظرة بعد غزوة البلاغ التي نفذتها الجماعة وأظهرت بها توجهها السلفي الجهادي الواضح-

السيرة الجهادية والعسكرية للسوري جعلته على قائمة اهم المطلوبين لإسرائيل. حيث كان يعد جنرالاً في الأمور العسكرية ومتخصصاً في صناعة الطلقات.. وقد عمل مع حماس وقدم لها خبراته الكثيرة وأهمها أنه أوصل اليهم وسائل متطورة في التدريب منها صالة التدريب بالمحاكاة “السيموليشن“.
بعد استتباب الأمر لحماس في قطاع غزة وسيطرتها على القطاع وطرد أجهزة فتح الامنية منها توقع الشيخ أبي عبد الله المهاجر ان تقيم حماس حكماً إسلاميا ملتزماً بالشريعة لكن حماس اعلنت أنها لن تطبق الشريعة الإسلامية وهو الأمر الذي صدم المهاجر فعزم على قطع صلته بحركة حماس.

عكف المهاجر على التدريب للشباب السلفي الجهادي الذي انضم إلى جماعته وكثير منهم اعضاء سابقين انفصلوا عن كتائب القسام خرجوا منها بعد تنكر حماس لتحكيم الشريعة. وقد وزعت جماعة جند أنصار الله نشرات تعريفية بمنهجها في مساجد قطاع غزة.

وقد امتازت جماعة المهاجر بالانضباط الشديد فلم يقم أفرادها بأي عملية تفجير داخل قطاع غزة مما تتهم به حماس السلفيين من تفجيرات محلات انترنت واماكن فساد وغيرها ، و كان المهاجر يرفض انضمام من لديهم نزعة تكفيرية إلى صفوف جماعته.

وقد جاءت الانطلاقة القوية لجماعة “جند انصار الله” بعد تنفيذها لغزوة البلاغ 8-6-2009 حيث اقتحم عدداً من المجاهدين يمتطون الخيول موقعاً عسكريا إسرائيليا في ناحل عوز على الحدود مع قطاع غزة وذلك بهدف أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى والأسيرات – وهو الهدف الذي وضعته الجماعة على سلم اولوياتها- .

وقد أعلنت الجماعة في إصدار مرئي تفاصيل العملية وأظهرت التدريبات التي قام بها الشهداء قبل تنفيذ العملية وأعلنت تحقيق إصابات مؤكة في الجنود الإسرائيليين حيث تم تبادل إطلاق النار معهم وجهاً لوجه بعد تفجير السياج الحدودي وأعلنت الجماعة ان الشهداء قتلوا أثناء انسحابهم بقصف صاروخي من الطائرات الإسرائيلية.

وتعليقاً على هذه العملية قال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك ان الجيش احبط عملية ” ارهابية ” كنا سندفع ثمنها لو نجحت.

وقال قادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أنهم استطاعوا إحباط “أكبر عملية خطف جنود منذ الحرب“.

المهاجر يعلن ولاءه للجهاد العالمي (القاعدة).. السبب الحقيقي لمجزرة مسجد ابن تيمية

بعد أيام من تنفيذ عملية البلاغ أصدرت جماعة جند أنصار الله تسجيلاً صوتيا للشيخ أبي عبد الله المهاجر بعنوان ” البلاغ” أعلن فيه بوضوح وقوفه في صف الجهاد العالمي في مواجهة الحرب الصليبية اليهودية على الإسلام ، وحيا فيه قادة الجهاد وعلى رأسهم الشيخ أسامة بن لادن واعلن فيه بوضوح أهداف جماعته وتطابقها مع اهداف الجهاد العالمي الذي تقوده القاعدة.

أهم ما جاء في رسالة “البلاغ” للشيخ أبي عبد الله المهاجر:


بدأ المهاجر كلمته ببيان حال الأمة والجهاد في فلسطين فقال:” هذه رسالة من أبي عبد الله المهاجر إلى أمتنا الإسلامية خاصة وإلى العالم بأسره بعنوان ” البلاغ”ففي الوقت الذي تجاوز فيه أعداء الله من اليهود والنصارى في حربهم على الإسلام وأهله كل حدود فقتلوا الشيوخ والرجال واغتصبوا النساء وذبحوا الأطفال ثم لم يتوقفوا عند هذا الحد بل دنسوا كتاب رب العالمين ورموه في المراحيض وبالوا عليه وسبوا النبي محمداً صلى الله عليه وسلم في حرب صليبية يهودية على الإسلام وأهله لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، وفي الوقت الذي قيض الله سبحانه وتعالى فيه لهذا الدين رجالا لا ينامون على الضيم قد وهبوا أنفسهم وأموالهم نصرة لدين الله عز وجل فدكوا عروش الكفر في أفغانستان والعراق والشيشان وكشمير وباكستان والصومال وبلاد المغرب الإسلامي وغيرها من ساحات الجهاد فتبددت أحلام أعداء الله وخابت آمالهم وفي الوقت الذي أجمع فيه المجاهدون بل المسلمون جميعا على ان محور الصراع مع أعداء هذه الامة يدور حول المقدسات… وفي ظل هذه المعطيات كان لزاما ظهور جماعة تحمل على عاتقها تصحيح المسار ومواكبة هذا الجهاد العالمي المبارك.

وبعدما تحدث المهاجر عما جرى في”غزوة البلاغ” قال :

” لقد عاد المجاهدون بفضل الله تعالى ولسان حالهم يقول : يا ليت قومي يعلمون أننا سجنا في قطاع غزة بما كسبت أيدينا لأننا إلا من رحم الله ما بين مقاتل غير مستوفي لشروط النصر أو قاعد يخاف على نفسه وماله..

وحدد المهاجر أهداف جماعته بقوله:
” أمتنا الإسلامية الغالية : إن أبناءكم المجاهدين قد عاهدوا الله العظيم على الجهاد في سبيله حتى تتحقق أهدافهم وهي : أولا: تحكيم شرع الله في أرضه، ودحر الكفار من ديار المسلمين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ” ,ثانيا: الذب عن عرض النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والقصاص له من كل من سبه وأساء إليه ..
ثالثا: استنقاذ أسارى وأسيرات المسلمين من سجون اليهود والنصارى والطواغيت، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بفك الأسير فقال :” فكوا العاني”.رابعاً: توحيد مجاهدي الأمة وجمع مجهوداتهم ورص صفوفهم في وجه أعداء الله ، قال تعالى :” إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص” ، وقال أيضاً:” وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين “.
فوالله العظيم إن حياة لا يحكّم فيها شرع الله ويُسب فيها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتنتهك فيها أعراضنا في سجون الكفار والطواغيت وقد تفرق المسلمون وتعددت راياتهم وأحزابهم، لا خير فيها فالمؤمن يأخذها ضربة سيف في عز ولا يأخذها ضربة سوط في ذل .

وأعلن المهاجر أنهم اطلقوا على العملية اسم “غزوة البلاغ” “وذلك لأنها أولاً:

بلاغاً ليهود أننا قد أتيناكم برجال سلاحهم القرآن يحبون الموت أكثر مما تحبون الحياة ، لهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة سائرون على نهج السلف الصالح وقد علموا أنه لا يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

ثانيا: بلاغ للمجاهدين الصادقين العاملين لنصرة دين الله والذين تاقت نفوسهم للقاء الله : إن إخوانكم يمدون إليكم أيديهم فنحن جميعاً أحوج ما نكون إلى نيل رضى الله عز وجل بنصر دينه فاحرصوا على ان تروا الله من انفسكم خيرا ، قال تعالى :” انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون “.
فيا خيل الله اركبي .. يا خيل الله اركبي فوالله إن الباب قد فتح على مصراعيه وهذا يوم الصدق فأين أين الصادقون.

ثالثاً: نقول لإخواننا ومهج قلوبنا المجاهدين في أفغانستان والعراق وكشمير وباكستان والشيشان واليمن والصومال وبلاد المغرب الإسلامي وكل المجاهدين الصادقين في سائر بلاد المسلمين نقول لكم: تقبل الله جهادكم وجزاكم الله عنا خير الجزاء فقد اوفيتم العهد فكنتم حصن هذه الامة الحصين وركنها المكين نحسبكم كذلك ولا نزكي على الله أحدا، فلقد قرّت عيون أهلكم هنا في بيت المقدس وأكنافه بجهادكم المبارك وإثخانكم في أعداء الله ونصرتكم لهم في كل المواطن ووالله إننا على يقين أنه لولا انشغالكم بمصاولة أعداء الله لكنتم بيننا تقاتلون من قاتلنا .
واضاف المهاجر معلنا ولاءه للجهاد العالمي: ” ونقول لكم إننا معكم ننصر من نصركم ونعادي من عاداكم فالدم الدم والهدم الهدم ووالله إنكم لن تؤتوا من قبلنا بإذن الله تعالى فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ونسأل الله تعالى أن يجمعنا بكم لإعلاء كلمته ونصرة دينه,ومن هنا من أكناف بيت المقدس ومن قطاع غزة الصابر نرسل سلامنا الحار إلى شيخنا الحبيب أسد المتقدمة شيخ المجاهدين أبي عبد الله الشيخ المجاهد أسامة بن لادن حفظه الله تعالى ، وإلى أمير المؤمنين بالإمارة الإسلامية في أفغانستان الملا محمد عمر حفظه الله تعالى ، وإلى أمير المؤمنين بدولة العراق الإسلامية أبي عمر البغدادي حفظه الله تعالى ، وإلى حكيم الأمة الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله تعالى وإلى كل قاداتنا ومشايخنا الثابتين على الحق في كل مكان . ونسأل الله أن يجعلكم من عباده الذين يحبهم ويرضى عنهم وان يمنّ عليكم بالسداد والتوفيق إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ودعا المهاجر المسلمين للانفاق من أموالهم لدعم الجهاد واعلن رفضه للمال الشيعي فقال: ” إن إخوانكم المجاهدين قد عاهدوا الله على ان يكون جهادهم بمال نقي حلال من مال أهل التوحيد من أهل السنة فيا أهل الإسلام النصرة النصرة والجهاد الجهاد ، قال تعالى ” وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ” واعلموا أن ما تفضل الله عليكم بمال إنما هو مال الله استودعكم إياه وهو سائلكم عنه لينظر كيف تفعلون .فها نحن اليوم نحرض أمتنا المسلمة على الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس لتحرير مسرى حبيبها محمد صلى الله عليه وسلم .



فضائح حركة حماس بالوثائق الدامغة وبعض المراسلات الخطيرة!!!


يأبى الله إلا ان يتم نوره ويفضح أمرهم ويرينا بالذين تستروا بالدين كيف استغلوه بين الناس ولنرى حجم المؤامرة الكبيرة على حركة فتح وكيفة نشر ثقافة الكراهية …. لقد رأينا حماس على حقيقتها وأصبحت واضحة للجميع بعد الإنتخابات وتمسكها بالكرسي … ورأينا التهديدات الخطيرة من هنا وهناك على لسان قادة الفتنة ولكن كان أخطرها ما صدر عن المدعو يونس الأسطل والوقح مشعل الفتنة ...
لن أطيل عليكم كثيرا ولكن سوف ترون بأم أعينكم رسالة من المدعو يونس الأسطل إلى خالد مشعل في الشام وقد تحدث فيها عن الوضع الداخلي والأمور التي ينصح بها وقد عرف على أن:
خالد مشعل هو أمير جماعة الإخوان المسلمين في بلاد الشام والعراق !!!!!!
وعرف يونس الأسطل على نفسه بأنه مفتي كتائب القسام ….
والرسالة قديمة وقد وجدت في النفيات وقد أخدها أحد العاملين وعندما قرأها انصدم من هول ما رأى واحتفظ بها ولكن كلما قتل فتحاوي تألم للحقيقة المرة التي تمر بها فتح وحجم المؤامرة فقرر الخروج عن صمته ليحاول نشر هذا للملأ …. مع العلم أنه يوجد بها أخطاء املائية وهذا ماجلعله يقوم بإتلافها لكن الله آراد ان تنشر للجميع …





بين يدي فيلم عماد عقل .. فليقرأ المخرج ..!


لقد كنت حريصاً منذ البداية على متابعة أخبار فيلم الشهيد عماد عقل, لقد تابعت الأمر عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة في آنذاك ماقبل فترة التصوير وأثناء فترة التصوير, لأنني سأرى عملاً فنياً يتحدث عن سيرة مقاوم إضافة إلى أن هذا العمل الفني سيخرج من قلب غزة المحاصرة .
رغم الهمسات التي كانت تصل الى أذني من بعض الأصدقاء بأن أنتهي عن هذا الأمر لأن الفيلم لن يكتب له النجاح لأمور خاصة في مقدمتها وأولها الحزبية البحتة وإظهار بأن الانتفاضة الأولى انطلقت شرارتها لأجل العمال الأربعة الذي استشهدوا وليس بسبب أبطال الجهاد الاسلامي وقصة هروبهم المشهورة من سجن غزة المركزي (السرايا) ومن ثم استشهادهم هو الذي أشعل الانتفاضة وساعد في إنطلاقتها .
عموماً رغم حديث بعض الأصدقاء بهذا الأمر وغيره من الأمور, لكني لم ألتفت لهم وقررت أن أتابع الأمر لعل الأمر سيحمل جديد خاصة في ظل الدعاية الإعلامية الرهيبة التي أقيمت له في قطاع غزة وعبر فضائية الأقصى, وربما التي كانت تضاهي الفيلم المصري (الجزيرة) الذي كسر الأسواق وجمع أكبر الإيرادات.!نتيجة تلك الدعاية التي أقيمت للفيلم فأصبحت لاتسير في شارع أو مفترق أو سوق أو مستشفى إلا وتجد لوحة كبيرة بها عرض عن الفيلم, الذي من تكرار وكثرة ما رأيت صورة الفيلم نسيت شخصية البطل الحقيقي, الذي جعلني أعود مسرعاً لجهاز الكمبيوتر لأشاهد شخصية البطل الحقيقي عماد عقل الذي لم تعرض له صور في الشوارع والطرقات مثلما عرضت لصورة الفيلم, كما لم يتم التطرق لشخصية هذا القائد الفذ على وسائل الإعلام التابعة لحماس الإعلامية منها والمسموعة كما تم الحديث عن هذا الفيلم .

رغم كل تلك الضجة الإعلامية وعن الحديث عن وجود تذاكر للفيلم وأنه يحظر توزيعه وأنه لابد أن يعرض في صالة رشاد الشوا حتى على الأقل لمحاولة إعادة التكاليف المالية للفيلم, لقد وصلني الفيلم منذ فترة كما وصلي للكثير غيري ولكن وصلني الفيلم بصيغته الأصلية بحجم 1.77‏ غ.ب , وهذه كانت أولى الهفوات وغير تحمل المسئولية من القائمين على الفيلم, لو كان وصل بحجم بسيط سنقول أن أحداً ما قام بتصوير الفيلم عبر الجوال بالخفاء وقام بتوزيعه ولكن أن يصل كامل بهذه الصورة يضع علامات استفهام كثيرة, فالفيلم وعرضه والإيرادات لم تحقق حسبما علمت ثمن المطبوعات والإصدارات التي صاحبت الدعاية الإعلامية للفيلم .

مشهد بدون مبرر .!

لعل كل ماسبق هو مقدمة ربما تكون هامشية وليس لها أي اهتمام بالنسبة لي , ولكن كتابتي لهذه المقالة هو سبب واحد, ومشهد في الفيلم, هو عند دخول الممثلين بالفيلم وكأنهم جيش صهيوني الى أحد المساجد وقاموا بركل المصاحف في أقدامهم بطريقة (حقيرة) ومخزية ولا تهدف ولا تعبر عن أي شئ سوى عن مدى السذاجة وعدم الفهم الحقيقي لهذا المشهد.!

حتى طار خيالي مباشرة بعد مشاهدة هذا المشهد إلى امرأة مصرية ساقطة تسمي نفسها فنانة قامت بالحج سبع مرات حسبما قالت في أحد المقابلات الصحفية قبل بضعة سنوات, وعند سؤالها بأنها قامت بالحج لماذا لا تعتزل التمثيل أو بمعنى أخر لماذا لا تتوقف عن القيام بالمشاهد الساخنة في الأفلام المصرية؟
أجابت بأن تلك المشاهد الساخنة هي من أجل هدف شريف, وهو أن تصل الفكرة إلى المشاهد بشكل كامل, هذه المشاهد ليست للقيام بعملية إغراء للمشاهد بل هي من أجل هدف نبيل .!
كما علق أحد الساقطين المصريين أيضاً والمسمى مخرج مبرراً المشاهد الساخنة والمشاهد المثيرة حيث أشار في معرض رده على تلك المشاهد الساقطة أنها تخدم الحبكة الدرامية.!

إذن هي الحبكة الدرامية التي يجب بها أن تجذب انتباه المشاهد, ولكن السؤال الذي يراودني وربما يراود الكثير من الذين شاهدوا الفيلم , مالفرق بين من يفكر بأن يقوم بمشهد ركل القرآن الكريم وبين من يفكر بمشهد فيه لقطات ساخنة طالما أن الاثنين يريدا أن يصل الهدف المنشود للمشاهد بطريقة نبيلة وشريفة؟
بل ما هو الذي أشد عند الله عزوجل مشهد ساقط أم ركل كتابه بالأقدام حتى تكتمل الحبكة الدرامية؟!

كان يمكن للمخرج وغيره من مؤلفي الفيلم أن يقوموا بمشهد بديل يعبر عن الفكرة ذاتها ويصل الهدف منه للمشاهد دون إهانة كتاب الله عزوجل, فأعمال اليهود يعرفها القاصي والداني وليس مهماً إدخال هكذا مشهد في فيلم عربي يتحدث عن مقاوم فلسطيني, إضافة إلى ذلك بأن اليهود أنفسهم لم يجرؤا على تصوير حماقاتهم التي يرتكبوها ضد القرآن بهذا الشكل, ولكننا نقرأها قراءة بدون صورة للإهانة من قِبلهم, فلماذا نحن نقم بذلك حتى ولو على سبيل التمثيل, وهل هناك تمثيل على الله عزوجل؟!

لعله في أكثر استطلاعات الرأي والمتابعة للسينماالعربية كانت ومازالت تتحدث أنه في الأفلام التي يوجد بها مشاهد ساخنة لا تحقق أي نتائج تذكر ولم تحقق أي إيرادات وتفشل فشل ذريع ولا يكون عليها إقبال من قبل الجمهور الذي يتواجد في أفلام الكوميديا أكثر من الأفلام التي تحتوي على المشاهد الساخنة .

فهل عرف المخرج ماجد جندية مخرج فيلم عماد عقل بأنه أرتكب جريمة بحق نفسه وبحق الشهيد عماد عقل وبحق المشاهد عندما قام بوضع هذا المشهد (المخزي) داخل الفيلم, الفيلم الذي لم يحقق أدنى الطموحات والتطلعات بوجود فيلم حقيقي يتحدث عن واقع مقاوم فلسطيني عاش في أرض غزة , فمع التقدير للفنانين ولأسرة الفيلم ولكنه فشل بقوة وكان يجب القيام بشئ مفيد أو عدم القيام بشئ من الأصل ..!

ويبدو أن مخرج الفيلم قد إستلم فتوى جاهزة بأنه يجوز القيام بهكذا مشهد طالما أنه يهدف الى هدف نبيل وذو فكرة جيدة.!

ربما أجد مهاجمة كبيرة من البعض بداعي أنني أبخس في عملهم وأثبط الهمم العالية التي أرادت الخروج بعمل فني وسط الحصار الخانق والمدقع في قطاع غزة … وما إلى ذلك من حديث, ولكني جاهز لهذا الهجوم من أجل الدفاع عن كتاب الله الذي يهان بطريقة لا يقبلها عقل مسلم موحد بالله ..!


أسماء قيادات حماس الذين يروجون الاترمال والمخدرات في غزة

أفادت مصادرنا الخاصة في قطاع غزة أن بعض من يتاجرون في عقار الاترمال وبعض أنواع المخدرات في القطاع هم من العاملين في جهاز مكافحة المخدرات التابع لحكومة حماس .

وأوضحت المصادر أن هؤلاء الأشخاص يقومون بإلقاء القبض على التجار الأصليين الذين يهربونها عبر الأنفاق من ثم يقومون بالاتجار بها عبر أشخاص معروفين لديهم .


كما أن عملية الاتجار تتم وبعدها يتم الإبلاغ عن من اشتروا تلك العقاقير أو المخدرات من ثم تقوم قوة من شرطة المخدرات بالسيطرة على هؤلاء التجار ومصادرة تلك البضائع ، وإلقاء القبض على المتهمين من ثم يتم إعادة الكرة من جديد من عملية بيع.

وأشارت المصادر أن عدد من قيادات حماس العاملين في أجهزتها هم من يقومون بإدارة هذه العملية عرف من بينهم :

* إبراهيم الأشقر الملقب ابوعاصف مدير مكافحة المخدرات في بيت لاهيا يقوم بالاتجار بكميات كبيرة في منطقة الشمال وذلك من خلال ثلاثة من العاملين معه في المكافحة .


* صلاح محمد سعيد أبو العطا / مسئول منطقة التركمان في مكافحة المخدرات ويجند المراهقين للعمل معه .


* أيمن ابوحجاج مكافحة المخدرات معسكر جباليا يقوم بالاتجار عن طريق شقيقه .

* ائد أبو القمصان مكافحة مخدرات حماس جباليا المعسكر تم قتل شقيقه أثناء الهجوم على عائلة حسنين بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

* بلال محمود سعد وانس محمود سعد الشجاعية شرق مدينة غزة

* صالح رياض أبو عصر حي الشجاعية اتجار وتعاطي (والده من القيادة الدعوية في حماس(

* نعمان الريفي من قيادات حماس الأمنية بحي التفاح يقوم بالاتجار بالمخدرات والاترمال وهو من المتعاطين للمخدرات .


* رائد جندية حي الشجاعية ويقوم بالاتجار بالمخدرات وهو قريب القائد بالقسام عادل جندية.

* محمد حمدي حلس ) شكشك) ويعمل بمكافحة المخدرات بحي الشجاعية ويقوم بالاتجار والتعاطي للمخدرات والاترمال بحي الشجاعية .

* خالد سعدي حلس ( أبو انس ) ويعمل بمكافحة المخدرات بحي الشجاعية ويقوم بالاتجار وابتزاز المواطنين وعلى هذه الخلفية تم نقله من عمله.


مدحت الشاعر مكافحة مخدرات مدينة رفح و هو غير سوي و تاجر بالمخدرات و روجها بنفس الحجة ( تم استدعائه من قبل المراقب العام لوزارة الداخلية حسن الصيفي و تم مصادرة جيب منه علي اثر تورطه بقضية رشوة و كان دوره أن يغير محضر ضبط لأكبر المهربين للمخدرات و هو عارف الشاعر (أبو حمدي ) وتم تنزيل رتبته من ملازم أول إلي مساعد أول .

زكي أبو نجا مكافحة مخدرات رفح يشتري و يبيع الاترمال بحجة التمويه و القبض علي المروجين متلبسين

وقالت المصادر المطلعة أن تلك العناصر والقيادات تعمل بعلم وموافقة القيادة الأمنية بحماس وقيادة القسام بحجة الاستدراج و القبض علي التجار متلبسين.

شعار حماس..الإسلام هو الحل انتهى !!!



وجه الدكتور هاني السباعي رئيس مركز المقريزي للدراسات التاريخية والداعية الإسلامي المعروف انتقادات شديدة ولاذعة لمليشيات حماس الانقلابية الخارجة عن القانون ,ولقادتها , متهما إياهم بنسيان الإسلام بعد توليهم لسدة الحكم , وقتلهم للأطفال من أبناء جلدتهم , وظلمهم وقمعهم وقتلهم لأشقائهم الفلسطينيين.وقال السباعي في خطبة إسلامية في أحد مساجد العاصمة البريطانية لندن ” إن حماس قالت بأن شعارها الإسلام هو الحل وأيدهم الناس والمسلمون ولكنهم عندما وصولوا إلى سدة الحكم , لم يصبح الإسلام هو الحل بل صارت أوسلو هي الحل وأصبح عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية هو الحل , وأصبح سليمان صديق إسماعيل هنية وصديق لحماس “.

وقال السباعي :” لقد كانت حماس تعاير شارون لقتله الأطفال , ولكنها الآن تفعل مثلما يفعل تقتل الأطفال في غزة , ورأينا صورة طفلة صغيرة وقد أصابتها قذيفة أر بي جي في رأسها , وكل ذلك من أجل القبض على شاب له توجه إسلامي آخر “.

مضيفا :” هذا هو إسماعيل هنية يقتل الأطفال وجنده يقتلون المسلمين فكيف يكون شعار الإسلام هو الحل ” مؤكدا أن نفس هذه الجماعة ويقصد جماعة الإخوان المسلمين هي نفسها التي ذهبت في حضانة الدبابة الأمريكية في أفغانستان متسائلا:” أين رباني وسياف ومسعود والذين كانوا من نفس جماعة الإخوان المسلمين التي تنتمي إليها حماس هم جاءوا رغم ذلك مع المحتل في أفغانستان وهم علاقمة والعلقمي هو للشيعي الذي جاء وخرب بغداد مع هولاكو واصفا إياهم بالمنتسبين لأهل السنة وهم أفاقين وكذابين”.

وأضاف السباعي ” إن حماس الآن في صفوف طواغيت الأرض فقد خرجت عن الأمة من أجل مصلحة آنية ومن أجل السلطة وذهب خالد مشعل إلى موسكو وهو الذي تعاطفت معه الأمة حين حاول اليهود اغتياله في الأردن حيث قال لبوتين أن قضية الشيشان مسألة داخلية مضيفا ويمكن لأولمرت أن يقول نفس الكلام فلكي تعترف بهم موسكو يتخلون عن إخوانهم في الدين الذين يجاهدون الروس الملحدين”.

هذه هي قيادات حماس مدير التحقيق بمكافحة المخدرات في حكومة حماس… تاجر أترومال





أكدت مصادر مقربة من حركة حماس الانقلابية انه تم إلقاء القبض مؤخراً على المدعو منير أبو عرمانة مدير التحقيق بمكافحة المخدرات التابعة لحكومة حماس للاتجار بمائة وخمسون كرتونة اترمال بما يعادل ‘ خمسون ألف شريط ‘ يتم ترويجها بالأسواق .

وقد انتشر عقار الاترمال بالأسواق بشكل ملحوظ منذ سيطرت حماس على قطاع غزة والسماح للتجار والمهربين بنقل البضائع من مصر الى قطاع غزة .

عدد من قيادات مليشيات حماس هي من تسيطر على الانفاق وتشرف على تهريب المخدرات وعقار الاترمال إلى قطاع غزة نظرا لما يحققه من أرباح وعائد على مروجيه والمشرفين على تجارته .

ويشكل عقار الاترمال ظاهرة خطيرة على المجتمع الفلسطيني وعلى جيل الشباب حيث أصبحت حبوب الاترمال تنتشر في المدارس وبين صفوف الطلبة والطالبات .

حقوقي كندي يروي تفاصيل أساليب التعذيب في سجون حماس


( سائد ) كندي الجنسية من أصل فلسطيني يعمل في منظمه هيومن رايتس ووتش – مراقبة حقوق الإنسان، شاهد على انتهاكات حقوق الإنسان في بعض سجون قطاع غزة .. وشاهد على انتهاكات حكومة حماس، غادر قطاع غزة متوجها للقاهرة ، ومراسلنا تابع زيارته، ففور وصولة الأراضي المصرية التقينا به واصطحبنا إلي العريش.

جلسنا علي شاطئ البحر وتداولنا الأوضاع الأمنية والإنسانية و السجون ايضا في قطاع غزة، ولوضع النقاط علي حروفها بدأ مراسلنا الحوار المطول مع السيد/ سائد الناشط في مجال حقوق الإنسان.

ما هي خلفيتك و منذ متى وأنت تعمل مع هيومن رايتس ووتش ؟

اعمل مع منظمه مراقبه حقوق الإنسان منذ خمس سنوات. نحن منظمة لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان ،و نركز على العراق والإمارات والأراضي الفلسطينية، لقد قمنا برحلات عديدة إلى العراق والإمارات. وأطلقنا مؤخرا تقريرا عن العنف ضد الأقليات يركز على المناطق المتنازع عليها بين كردستان والعراق. وقبل ذلك ، كنت أعمل في العراق لمدة سنتين، والعمل كان في المنطقة الخضراء، ودعم الحكومة العراقية من خلال قسم ‘المملكة المتحدة الدولية لمشروع التنمية’، عائلتي من قطاع غزة على الرغم من أنني ولدت في كندا، وكانت المرة الأولى التي ذهبت للقطاع في عام 2006.

اشرح لنا كيفية عملية القيام بالبحوث في مجال حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية كمنظمة دولية ؟ كيف تمت ؟ ما هي مدة الرحلات الخاصة بقطاع غزة ؟

عادة من ثلاثة أسابيع إلى شهر. آخر مرة كنت هناك في نيسان / ابريل. قمنا بزيارة لكافة مناطق قطاع غزة، ذهبنا إلى جميع هذه المدن والمخيمات المختلفة، و اجتمعنا مع بعض الناشطين و الأكاديميين والصحافيين والمحامين و ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، الوضع الأمني سيء وبسبب الوضع الأمني فان الانتقال من منطقة إلى آخري قد يستغرق حوالي نحو ساعة.

قطاع غزة مكان صعب للغاية لإجراء البحوث، هو بيئة مليئة بالتحديات لإجراء البحوث ف لذلك نحن بحاجة إلى إنفاق ما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة أسابيع لإجراء البحث هناك.

عندما كنت في قطاع غزة، كنت تبحث في قضايا متعددة، وكانت واحدة منها هي قضايا التعذيب في سجون حكومة حماس وعملت مقابلات مع السجناء الذين احتجزوا في سجن سري لربما، فهل وجدت أن التعذيب في سجن بعينة يختلف عن التعذيب في باقي السجون المنتشرة في قطاع غزة ؟

التعذيب في السجون الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة تاريخه طويل .. لسوء الحظ .. وهو ليس فقط في ظل النظام السابق و التعذيب المتوطنة، ولكن أيضا في ظل الاحتلال وكذلك في أنصار والعباس وغيرهما، ولكن التعذيب في السجن السري الذي زرته برحلة كانت حافة بالمخاطر والصعوبات هو الأسوأ.

التقيت 3 أشخاص وشاهدت أكثر من 45 شخص من الذين كانوا في الآونة الأخيرة معتقلين في ذلك السجن السري الذي لا اعرف مكانه لان وصولي آلية كان غاية من التعب والخوف، التقيت بأناس لم يرهم احد من قبل من قبل حقوق الإنسان وكانت آثار التعذيب واضحة. آثار تعذيب على السيقان، وعلامات تعذيب على ظهورهم، وبعض الأسنان مفقودة، وكذلك بعض الأظافر مقلوعة وندوب تظهر أنهم تعرضوا لتعذيب.

وتعرض السجناء إلى تعليق من أرجلهم بطريقة معينة، وتعذيب بالخنق بوضع الأكياس المصنوعة من البلاستيك على رؤؤسهم مما يمنع عنهم الهواء، أنها طريقه تتبع في قطاع غزة لإجبارهم على الاعتراف تتم بواسطة متخصصين في استخدام أدوات التعذيب لأجل انتزاع الاعترافات، معظم المعتقلين تم اعتقالهم من الذين التقيت بهم هم يتبعون إلي تيار حركة فتح، هي طريقه لا يمكن الاعتماد عليها وحدها، ولكن يبدو أنها الأسلوب المفضل في قطاع غزة للحصول على الأدلة، ان التعذيب في سجن غزة ينذر بالخطر.

هل الانتماءات السياسية هي التي تجد نفسها ضحية التعذيب في السجون؟

نعم ولكنها ليست أمنية بل أنهم مجموعة من تيار حركة فتح تعرضوا للتعذيب خلال الاعتقال ومنهم من تيارات دينية متشددة أيضا، كلهم تعرض للتعذيب، ولقد تكلمنا مع نشطاء من المطلق سراحهم الذين تعرضوا للتعذيب من قبل حكومة غزة، من المؤسف ان التعذيب يحدث في جميع إنحاء قطاع غزة حتى في مراكز التوقيف، ولكن أسوأه في هذا السجن الذي قمت بزيارته بطريقة سرية للغاية ، التعذيب يحدث بغض النظر عن الانتماء، يعذبون لان الحكومة تنظر إليهم على أنهم متواطئون أو يشكلون تهديدا للحكومة .

ذكرت أن بعض الرجال تعرضوا للتعذيب في السجون السرية، فما هو دور مؤسسات حقوق الإنسان في مكافحة التعذيب في السجون ؟

لدى بعض مؤسسات حقوق الإنسان لجنة تذهب للنظر في قضايا التعذيب و التحقيق في ادعاءات التعذيب، وبمجرد أن حكومة غزة علمت ان المؤسسات اصبحت تعلم بالأمر تقوم بتهديدهم او إرهابهم من اجل الصمت، لكن المشكلة هي أن ما وجدته أنا شخصيا لم يحترم من قبل مسئولين حكوميين آخرين وان الحكومة في غزة لم تتخذ خطوات للتحقيق أو محاكمة المتورطين في هذا المرفق، لذا فإن مؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزة لم تعد قادرة على مواصلة القيام بمهامها، حيث هددت من قبل مسئولين ووجهت للجنة تهديدات بالقتل، وهم يعرضون حياتهم للخطر لقيامهم بعملهم، وهذا مصدر قلق كبير بالنسبة لنا، لأنها لن تتمكن بالقيام بما يفترض ان تقوم به، والآن لم تعد قادرة على أداء ما تكلف للقيام به بسبب التهديدات، وهذا مقلق للغاية بالنسبة لنا.

علمنا من تحقيقاتنا و أنه بعد زيارتي لسجون غزة وخاصة السجن السري، وإجراء مقابلات مع المعتقلين وبعد ان انتهت المقابلة فقد تعرض هؤلاء المعتقلين للتعذيب مرة أخرى على أيدي قوات الأمن والسبب أنهم عبروا عن رأيهم و تحدثوا.

وهذا ينذر بالخطر. أن تصريحات رئيس الوزراء هنية بشأن التعذيب في السجون و مؤسف للغاية. حيث نفى بشكل قاطع وقال ان جروحهم ذاتيه ليست بسبب تعذيب وان جميعهم اعتقلوا لأسباب جنائية لا سياسيه، انا متأكد من انه سيكون لمن يزور هؤلاء المعتقلين وجهة نظر مختلفة جدا عما قاله رئيس الوزراء هنية. ومن الواضح ان هؤلاء الإفراد تعرضوا للتعذيب و هناك أدلة قاطعة تبين تعرضهم للتعذيب

هل هناك جهات أخرى إلى جانبكم للتحقيق في الانتهاكات داخل السجون الفلسطينية ؟

من الصعب، وأنا أعلم أن مكتب رئيس الوزراء قد شكل لجنة تحقيق في العام الماضي للنظر في هذه القضية عندما كانت هناك مزاعم للتعذيب في سجون مختلفة. ولكن نحن لم نسمع اي شيء تم بهذا الصدد. ، وما زلنا لا نعرف ولم نسمع شيء عن النتائج أو ما حدث مع تلك اللجنة، إذا ما كانت قد أنتجت في الواقع شيء أو علقت بشيء بهذا الصدد .

من الصعب جدا زيارة المعتقلات في قطاع غزة. حتى بالنسبة لنا، حيث نحتاج تصريحا من وزير العدل و نائب وزير العدل، ونحتاج للتفاوض لمدة ثلاث ساعات او اكثر للوصول إلى هذا المرفق او ذاك حتى ولو كان لدينا كل الأوراق والموافقات. ، و انها أكثر صعوبة لمن ليس لديهم موافقات أصوليه حتى وان كانو من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان.

ليس هناك في الواقع آلية فعالة للرصد من خارج مؤسسات حقوق الإنسان للقيام بذلك. وحتى الصليب الأحمر لا يمكنه، الا بواسطة الحكومة والواسطات السرية، والزيارات تتم في سجنين فقط هما سجن انصار وسجن العباس ولم يتم زيارة جميع الأقسام في هذه السجون.

الأشخاص الاعتياديون وأفراد أسره المعتقل ولا حتى نحن نعرف اين المعتقلين ؟؟؟ ومكان اعتقالهم .. من الصعب معرفة مكان المحتجزين، انها ليست مجرد المنظمات غير الحكومية التي لا تستطيع معرفه أماكن المحتجزين وإيصالها لعوائلهم التي انتهكها البحث عنهم بدون جدوى .

قلت لنا ان هناك تعذيب جرى في سجن سري أنتا لا تعرفه بسبب الطريقة التي وصلت بها إلي هذا السجن وموثق فكيف يمكن ضمان عدم وجود سيناريو تعذيب اخر من قبل مسئولي السجن ؟

قطاع غزة يحتاج الى تعديلات تشريعية ويجب التأكد من أن الاعترافات التي تم الحصول عليها نتيجة التعذيب لا تستخدم في أي إجراءات المحكمة. هناك معتقلين قضوا أشهر و سنوات في بعض الحالات، بانتظار للمحاكمة في السجون، يجب أن يكون هناك برنامج تدريبي للمحققين ولحراس وموظفي السجون ويتم تدريب لتعليمهم كيفية التعامل مع حقوق الإنسان.

في غرب مدينة غزة التقينا مع إحدى المنظمات غير الحكومية، التي كانوا يدربون موظفي السجون هناك. كان هناك الكثير من التقدم، كان هناك سجن جديد فتح و اعتقد انه مختلف، حيث سمح لنا بالوصول إلى أي من السجناء، وكان شيء جيد رؤية نموذج مختلف حيث تم هناك التعامل مع المعتقلين كبشر و كان هناك احترام لحقوقهم.

لسوء الحظ ليس هناك ما يكفي من الموارد في المجتمع الدولي للضغط بقوة على هذه القضية من اجل إصلاح السجون و وفعل شيء لتغيير الأمور، لأجل ذلك نحتاج تغييرات تشريعية، ولكن أيضا للمحققين والشرطة بحاجة إلى تدريب، و أنهم بحاجة إلى محاكمة عندما يعملون خارج القانون. لذلك نحن بحاجة إلى أتباع نهج شامل لوضع حد للتعذيب في السجون الفلسطينية في قطاع غزة.

قلت مؤسسة حقوق إنسان قامت بإعداد تقرير عن التعذيب في السجون ولكن لم يتم محاسبة أي من الجناة. فهل وسوف تكون هناك ملاحقات قضائية لهم ؟

من الواضح من تصريحات رئيس الوزراء هنية انه لا يعتقد ان التعذيب حدث في سجونهم. حتى اذا كان هذا الافتراض، لا أعرف كيف ستتم محاكمة أولئك الإفراد، ولكم من عذب المعتقلين يجب ان يحاكم وبأي حال من الأحوال فانه لا بد ان يحاكم .

حتى إذا كان هناك إجراءات تأديبية، فإنه لم يتم الإعلان عنها، نحن نطلب من الحكومة من أجل ردع غيرهم من المسئولين من التصرف بطرق مشابهة محاكمتهم وردعهم ولكن للأسف لم يتم شيء من قبل رئيس الوزراء هنية على الرغم من الفظائع التي شهدناها و لم نلحظ انه هناك أي متابعة من الحكومة التي يمكن أن نرويها .

هل هناك أي متابعة للناجين من التعذيب بعد إطلاق سراحهم من تلك السجون ؟ هل هناك اية خدمات صحية، نفسية أو اية خدمات طبية تقدم لهم ؟

هناك المنظمات غير الحكومية التي يمكنها تقديم المساعدة لضحايا التعذيب. ولكنها ليست كافية. لقد عانى الكثير من الفلسطينيين ليس من التعذيب فقط، ولكن من الصدمة أيضا، ومن العنف والتطرف حتى وان كانوا خارج السجن. وقد دمرت الرعاية الطبية. وغادر الكثير من المهنيين الطبيين خارج قطاع ابتداء من عام 2007 و عام 2008 ، بعد ان تم استهدفتهم من قبل عناصر حماس. حيث تم النزوح لأصحاب المهن الطبية، إضافة الى عدم توفر ما يكفي من المال لدى الفلسطيني ، فضلا عن كون المرافق الطبية غارقة و من أجل التعامل مع هذه النوع من الحالات نحتاج إلى الرعاية المتخصصة وجميع أنواع الموارد ، لذلك فأنه من المؤكد وجوب الحاجة إلى المتابعة والرعاية لكن يجب أن تكون هناك موارد قد وضعت لأجلها تسد الحاجة .

على المجتمع الدولي دور يجب ان يؤديه في العمل مع حكومة حماس بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، على سبيل المثال إساءة معاملة السجناء، ولكن ماذا بشأن إساءة معاملة السجناء في حال نقلهم من سجون لأخر ؟؟

وكيف يمكن للمجتمع الدولي العمل مع حكومة حماس حول هذه القضايا ؟

انها صعب اتخاذ إجراءات وإعطاء توصيات وتنفذ نفسها، هناك التزاما بموجب القانون الدولي للتأكد من أنهم لن يكون نقلهم إذا كان هناك خطر على حياتهم او أنهم قد يتعرضون للتعذيب، هناك عجزا في المصداقية، ولكن في الوقت نفسه ربما السبب في الأمم المتحدة وغيرها حيث يمكن تقديم توصيات مماثلة. انه سؤال جيد. ولكنه صحيح، فإن الأمم المتحدة تحتاج إلى معالجة هذه المسألة.

رغم الحصار.. استثمارات حماس في ازدهار !!!




تنشط حركة حماس في مجال الاستثمار في قطاع غزة عبر المشاركة في مشاريع تجارية متنوعة، رغم الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، حيث يعيش معظم السكان في ظروف بائسة.

وأوضح تقرير لوكالة فرانس برس، أن حركة حماس أقامت مدينة سياحية على مساحة 270 دونما في أقصى شمال بيت لاهيا بشمال القطاع بكلفة بلغت 1,5 مليون دولار، يشرف عليها القيادي في حماس فتحي حماد، وتضم حديقة بمساحة86 دونما وحديقة حيوان ومسبحين للأطفال وللكبار بمواصفات اولمبية.

ويشير التقرير إلى ‘مركز غزة للتسوق’، وهو ‘المول’ التجاري الوحيد في غزة، من أبرز المشاريع الاستثمارية التي يربطها كثيرون بحماس، خصوصا بعد أن افتتحه عدد من قيادات حماس، والذي تقدر كلفته بثلاثة ملايين دولار.

وهناك على الشاطىء ‘منتجع البستان’ التابع للجمعية الاسلامية المرتبطة بحماس الذي يضم كافتيريا ومطعم، ومزرعة أسماك، ويزوره ألف شخص يوميا، ويرتفع العدد الى الفي زائر في العطلة الاسبوعية، وتقدر كلفة المشروع بمليون وربع مليون دولار.

وعبر المواطن أبو كمال العواجة (53 عاما) الذي دمر منزله في الحرب الاسرائيلية على غزة عن استيائه من ارتفاع ثمن تذكرة الدخول للمنتجع التي تصل الى 35 شيقلا للعائلة. ولا يشجع العواجة مثل هذه المشاريع، ويرى أن الأولوية يجب أن تكون ‘لاعادة إعمار غزة وبناء منازل لنا بدلا من التي دمرها الاحتلال في الحرب’.