‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة الكرامة لانهاء الانقسام الفلسطينى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة الكرامة لانهاء الانقسام الفلسطينى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 30 أبريل 2011

واخيرا نجاح المصالحة لانهاء الانقسام وسط رعب اسرائيلى

المصالحة الفلسطنية ترعب اسرائيل




فيما اعتبر رسالة هامة جدا للعالم بأن مصر عادت وبقوة لدورها العربي والإسلامي الريادي ، وقعت حركتا فتح وحماس في 27 إبريل بالأحرف الأولى في القاهرة على اتفاق المصالحة الذي طال أمده .
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد أكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي أيضا أنه يعتزم القيام بزيارة قريبة إلى رام الله للدفع بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية بصورة نهائية ، مشددا على أن الانقسام بين فتح وحماس لا يمكن أن يستمر بينما العمل جار لضمان الاعتراف بالدولة الفلسطينية.


وأشار العربي كذلك إلى أن الدبلوماسية المصرية تسعى لحشد التأييد لعقد مؤتمر دولي تحت مظلة أممية يتم خلاله التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي من دون العودة إلى صيغة المفاوضات الثنائية التي وصفها بأنها "ولدت ميتة" ، مشيرا إلى أن الهدف من هذا المؤتمر أن يتم التوصل إلى تسوية تضمن إعلان الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الحالي .


ويبدو أن الضربات الموجعة لإسرائيل لن تتوقف عند حدود ما سبق ، فقد أكد العربي في تصريحات لصحيفة "الشروق" في 27 إبريل أيضا أن القاهرة ستتخذ خلال أيام بعض الخطوات التي تهدف للإسهام في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة .


وشدد على أن مصر لا يمكن أن تتجاهل المعاناة غير الإنسانية في غزة ليس فقط لأنها تحترم مسئولياتها المقررة بمقتضى القانون الدولي ولكن أيضا لأنها لا يمكن أن تتخلى عن مسئولياتها إزاء الشعب الفلسطيني الشقيق.


ورغم أن العربي لم يكشف طبيعة الخطوات لإنهاء معاناة سكان غزة إلا أنه يرجح أنها تتعلق بفتح معبر رفح على الحدود بين مصر والقطاع ، حيث يعتبر المنفذ الوحيد لغزة إلى العالم الخارجي والذي لا تتحكم فيه إسرائيل.


اتفاق تاريخي








وكان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح وقعا اتفاق المصالحة التاريخي بحضور رئيس المخابرات المصرية اللواء مراد موافي.


ونص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية لها مهمة محددة وتحدد تاريخا لانتخابات تشريعية ورئاسية ستكون متزامنة وتنظم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما توصل لحلول حول القضايا الخلافية خاصة الانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والمعابر وهي أهم القضايا التي أعاقت التوصل لاتفاق ينهي الانقسام القائم بين الطرفين منذ يونيو/ حزيران 2007.


وكشف القيادي في حماس محمود الزهار خلال اتصال هاتفي مع قناة "الجزيرة" عن بعض القضايا الخلافية التي حلت في الاتفاق كلجنة الانتخابات التي سترشح لها الحركتان قضاة بالتوافق وتوقيت إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة مؤقتة من الكفاءات ، بالإضافة إلى تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية واللجنة الأمنية العليا .


ورغم أن البعض أعرب عن مخاوفه من احتمال نجاح إسرائيل في إجهاض الاتفاق قبل توقيعه بصورة نهائية إلا أن التصريحات التي صدرت من فتح وحماس تؤكد أنه لا رجوع للوراء مرة أخرى ، حيث شدد رئيس وفد فتح عزام الأحمد على أن الأمر يتعلق باتفاق شامل ونهائي ، فيما أعلن القيادي في وفد حماس عزت الرشق أن هناك ترتيبات لعقد لقاء قريب بالقاهرة يحضره الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل للتوقيع النهائي على اتفاق المصالحة الذي ينهي الانقسام الفلسطيني.


وهناك أمر آخر من شأنه أن يطمئن الفلسطينيين والعرب ألا وهو أن مصر الثورة هي التي احتضنت الاتفاق ولن تسمح لإسرائيل بإجهاضه ولعل حرص القاهرة على عقد لقاءات سرية بين فتح وحماس لضمان التوصل للاتفاق هو أول ضربة موجعة لإسرائيل في هذا الصدد .


تحذيرات شديدة اللهجة








أيضا ، فإن تصريحات نبيل العربي حول أنه يجب التعامل مع تل أبيب بالمثل وتلميحه إلى احتمال مراجعة كامب ديفيد في حال ارتكبت أي حماقة جديدة كانت هي الأخرى بمثابة رسالة هامة جدا للجميع بأن القاهرة مصممة على إنهاء الانقسام الفلسطيني ولن ترضخ لأية ضغوط أمريكية أو إسرائيلية مثلما كان يحدث في عهد الرئيس السابق حسني مبارك .


فمعروف أن حماس كانت على وشك توقيع ورقة المصالحة في عام 2010، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة بسبب وجود بنود عدلت دون موافقتها وهو ما اعتبر حينها محاولة متعمدة من نظام مبارك لعرقلة توقيع الاتفاق استجابة لضغوط واشنطن وتل أبيب .


ويبدو أن الثورات العربية وما أعقبها من خروج مظاهرات في غزة والضفة الغربية تطالب بإنهاء الانقسام الفلسطيني هي أمر هام آخر يبعث على الطمأنينة ، هذا بالإضافة إلى تأكد الفلسطينيين أن توحدهم هو السبيل الوحيد لعودة قضيتهم وبقوة للساحة الدولية خاصة وأن هناك اعترافات بالدولة الفلسطينية بدأت تتوالى في الشهور الأخيرة في عدد من دول أمريكا اللاتينية ، هذا بجانب أن الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة سيبحث هو الآخر الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد تعنت تل أبيب ورفضها وقف الاستيطان .


ولعل التأكد من فشل الرهان على واشنطن خاصة بعد أن استخدمت مؤخرا "الفيتو" في مجلس الأمن ضد مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي وتركيز أوباما على التقرب أكثر وأكثر من اللوبي الصهيوني في الفترة المتبقية من رئاسته لضمان إعادة انتخابه لولاية جديدة هي أمور أقنعت السلطة الفلسطينية أيضا بضرورة الإسراع بالمصالحة والاستجابة لنبض الشارع سواء كان في الضفة أو غزة خاصة بعد أن سقط نظام مبارك الذي كان حليفا وثيقا للرئيس محمود عباس وطالما سانده في مواجهة حماس .

ويبدو أن رد فعل إسرائيل على توقيع اتفاق المصالحة يرجح أيضا أنها لن تستطيع أن تفعل شيئا لعرقلة قطار عودة وحدة الصف الفلسطيني مرة أخرى بل إنها بدت وكأنها تعيش صدمة كبيرة تجاه ما يحدث .


فقد سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو في حالة غضب شديدة إلى التعقيب على الاتفاق ، قائلا :"على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين السلام مع حماس ، لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاثنين لأن حماس تسعى جاهدة لتدمير إسرائيل وهي تجهر بذلك".


ورغم أن مثل تلك التهديدات كانت تثير قلق السلطة الفلسطينية في الماضي إلا أن عباس الذي يبدو أنه استعاد قراره وإرداته بفعل الثورات العربية فاجأ نتنياهو برد جريء جدا خير خلاله إسرائيل بين السلام والاستيطان .


وبصفة عامة ، فإن مصر الثورة أعطت قوة دفعة قوية جدا للقضية الفلسطينية وهو أمر من شأنه أن يربك حسابات إسرائيل وأمريكا تماما .

السبت، 19 مارس 2011

أخر تطورات مسيرات انهاء الانقسام



حماس تقمع مسيرة نسائية مطالبة بإنهاء الانقسام وتعتقل 10 نسوة ومراسلا صحفيا
أجهزة حماس تعتدي على معتصمين ضد الانقسام في ساحة الجندي المجهول
نقابة الصحفيين: عناصر امن المقالة تعتدي على صحفيين بغزة
حماس تختطف مجموعة أخرى من النساء بغزة
التجمع الشبابي يدين الاعتداءات والاعتقالات التى تستهدف الجامعات وميدان الجندي المجهول
صحفية تهاجم أحد أفراد الأمن الداخلي الحمساوي لاستعادة كاميراتها التي سرقها منها
حماس تدعو لتهيئة الأجواء للرئيس وتطالب بوقف تظاهرات إنهاء الانقسام !

زيارة الرئيس الى غزة فجرت المنطقة

زيارة الرئيس الى غزة فجرت المنطقة …وحماس تفجر سيارة مراقب عام داخليتها على اثر ذلك

علمت مصادر موثوقة أن عناصر في الامن الداخلي لحماس قاموا بتفجير سيارة مراقب عام داخلية حماس حسن الصيفي ، بسبب خلافات حول معارضين لهذه الزيارة ومؤيدين لها .
واضافت المصادر ان اسماعيل هنية اوعز لحسن الصيفي ترتيب اجراءات وتأمين الزيارة ، الامر الذي ازعج معارضين لها في الامن الداخلي والقسام ، فقاموا بتفجير سيارته كرسالة تحذير له
يذكر ان  انفجارا عنيفا وقع  داخل سيارة في حي الزيتون بمدينة غزة مساء ليلة مس
فى حي الزيتون .
 

جيبات تحاصر منزل هنية خلال الليل أنباء عن خلاف بين هنية والجعبري واتهامات بمحاولة تسليم غزة لأبو مازن

 

فجرت مبادرة الرئيس محمود عباس التي أعلن خلالها استعداده لزيارة قطاع غزة للاتفاق على تشكيل حكومة مستقلين متفق عليها لمدة 6 شهور تتولي الإعداد للانتخابات العامة خلافا كبيرا في صفوف قيادات حركة حماس السياسية والعسكرية التي انقسمت بين مؤيد ومعارض لتلك المبادرة .
وشهدت حركة حماس منذ اليوم الأول لإعلان المبادرة اجتماعات متتالية بين كافة أطرها العسكرية والسياسية والميدانية .وفقا لمصادر خاصة داخلة الحركة .
ووصف احد المقربين من هنية بان الاجتماعات كانت عاصفة وسادها جو من الخلاف والاتهامات كل طرف للآخر بأنه يريد تسليم غزة للرئيس عباس على طبق من فضة .
وقال المصدر أن تشدد ساد موقف احمد الجعبري والحية وقيادات أخرى ضد موقف رئيس وزراء حماس هنية الذي ابدي مرونة اتجاه تلك المبادرة فيما خرج الجعبري من الاجتماع الأخير الذي عقد مساء أمس في منزل هنية في حالة من الغضب متهما القيادة السياسية بأنها تعمل على إفشال الانجاز الذي حققه الجناح العسكري للحركة خلال الانقلاب على السلطة .
وقال شهود عيان انه خلال ساعات الليل شوهد عدد من جيبات وسيارات تتبع لكتائب القسام جابت الشوارع المحيطة بمنزل هنية في مخيم الشاطئ وانتشر الملثمون من القسام على مقربة من منزل هنية في حين حدثت بعض الخلافات بين حرس هنية والملثمون سرعان ما تدخل احد أنجال هنية وفض الخلاف .
ولم يؤكد المصدر المقرب من هنية أو ينفي تلك الإشكاليات وقال هذا شان داخلي.
 

الجناح العسكري لــــ ‘ حماس ‘ يقرر اغتيال الرئيس في غزة !



افادت مصادر مطلعة ان الجناح العسكري لحركة حماس اتخذ قرارا باغتيال الرئيس ابو مازن في حال زيارته لغزة .

واكدت المصادر ان صواريخ حماس التي ظلت غائبة 4 سنوات ، ويلاحق كل من يقترب من الحدود الاسرائيلية ، انهمرت اليوم على اسرائيل ، بهدف خلط الاوراق واحداث بلبلة وفوضى امنية تسهل مهمة عسكريو حماس في تنفيذ الاغتيال .
واوضحت المصادر أن الجناح العسكري ينوي اتهام عناصر ومؤيدو عضو اللجنة المركزية محمد دحلان مستغلة الخلاف بينه وبين اللجنة المركزية .
وقالت المصادر أن حماس تتخوف من خروج الملايين في استقبال الرئيس ، ما قد يفقدها السيطرة على الاوضاع امام هذا الزحف الجماهيري الهادر المتشوق لزيارة الرئيس ، وكذلك خوفا من احراجها امام الرأي العام العربي والاقليمي
واظهارها بحجمها الحقيقي ، من خلال رؤية اصطفاف الجماهير الفلسطينية خلف الرئيس ابو مازن

 

بيان صحفي صادر عن الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني


بسم الله الرحمن الرحيم

أصدرت بعض الأطراف المشبوهة عدداً من البيانات باسم الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وحمل أخطرها الإعلان عن تشكيل ما يعرف باسم كتائب 15 آذار التي تدعو لاستخدام العنف ضد عناصر الأمن في قطاع غزة.

يعرب الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام عن استنكاره الشديد لاستخدام اسمه أو الزج به في بيانات مشبوهة، ويعلن براءته من كافة تلك البيانات، ويدعو كافة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى توخي الدقة والحذر في التعاطي مع مروجي مثل هذه الأكاذيب الملفقة، ورفض التعاطي مع تلك الدعوات الكاذبة والعودة إلى أعضاء الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني المكلفين بالإعلام.



يؤكد الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني أن كافة فعالياته التي باشرها منذ الرابع عشر من آذار الماضي هي فعاليات سلمية بحتة، وهي غير موجهة بتاتاً ضد أي طرف من الأطراف سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة. كما أن سلسلة الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية السلمية وكافة الفعاليات الأخرى، والتي باتت سمة الشارع الفلسطيني هي حملة سلمية بحتة هدفها إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني، والذي يدفع ثمنه شعبنا الفلسطيني يومياً.




يا شبابنا الفلسطيني…


استمروا في الاعتصامات والفعاليات السلمية في كافة أنحاء الوطن حتى ننهي الانقسام الفلسطيني. إنها طريقنا من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال وبناء دولتنا المستقلة.



الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام الفلسطيني


18 آذار 2011

الخميس، 17 مارس 2011

صور تكسير العظام على يد بلطجية حماس في غزة

صور تكسير العظام على يد بلطجية حماس في غزة بالصور // إدانة واسعة وغير مسبوقة لحماس حماس تقمع اعتصام الكتيبة بوحشية وتحرق الخيم وتهاجم عشرات الصحافيين











أدانت فعاليات وأحزاب وشخصيات وطنية وسياسية، مساء الثلاثاء، اعتداء أجهزة حماس على المعتصمين في ساحة الكتيبة بقطاع غزة المطالبين بإنهاء الانقسام.
وفي هذا السياق، أدانت الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام اليوم 15 آذار، القمع والضرب الذي تعرض له المعتصمون والمتظاهرون في ساحة الكتيبة بقطاع غزة، الذي يدل على همجية وقمع للحريات الذي تمارسه حماس وأجهزتها في القطاع، على الرغم من أن المسيرات والاعتصامات اتسمت بالسلمية وغير مسيسة، والتزمت برفع العلم الفلسطيني وبهتافات تدعو إلى إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال، بمشاركة كافة الأطياف السياسية والاتحادات والأطر الشبابية والطلابية، التي جابت كل مدن الضفة الغربية وقطاع غزة تنديداً بالانقسام والاحتلال.
وطالبت الحملة حماس وأجهزتها بعدم التعرض للشباب المعتصمين، والسماح لهم بالتعبير عن صوت الجماهير الداعي إلى إنهاء الانقسام، وثمنت مشاركة كافة القطاعات المجتمعية في الاعتصامات والمسيرات التي جرت، اليوم، مؤكدة مواصلة فعالياتها وأنشطتها حتى تحقيق مطلب الشباب الفلسطيني المتمثل بإنهاء الانقسام كمقدمة لإنهاء الاحتلال.
بدوره، استنكر حزب الشعب وبشدة اقتحام حماس للتجمع السلمي الشبابي، والاعتداء على المواطنين وحرق خيام الاعتصام في مدينة غزة، الأمر الذي يتنافى مع كل الأعراف والتقاليد الفلسطينية.
وأدان الحزب في بيان له، اليوم الثلاثاء، الطريقة العنيفة التي مورست بحق المواطنين المطالبين بإنهاء الانقسام، داعيا إلى عدم تكرارها والسماح للمواطنين بالتعبير عن آرائهم.
بدورها، اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) هجوم حماس على المتظاهرين المطالبين بإنهاء الاحتلال واستعادة الوحدة الوطنية دليلا ماديا على عقلية القمع الاستبدادية، ونظام الحكم الدكتاتوري الذي تنوي حماس تكريسه كواقع على ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة ‘فتح’ أسامة القوا سمي، في تصريح صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة مساء الثلاثاء، ‘إن استخدام عسكر ومليشيا حماس للقوة المفرطة ضد المتظاهرين وإحراق خيام المعتصمين في ساحة الكتيبة بمدينة غزة والاعتداء على الشابات تحت جنح الظلام بأسلوب يماثل ما كانت تستنكره عندما حدث ضد المتظاهرين في أقطار عربية يدلل على أن حماس متمسكة بالانقلاب وبأساليب إرهاب المواطنين ‘.
واعتبرت ‘فتح’ الاعتداء على الصحافيين وتجريدهم من الأشرطة المصورة التي تثبت اعتداءاتها الهمجية على المواطنين المتظاهرين سلميا ‘يؤكد دون أدنى شك أن حماس قد قررت الوقف في الجبهة المعادية لإرادة الشعب ‘.
من جانبه، أدان التجمع الإعلامي الديمقراطي، وبشدة اعتداء حماس على الأطقم الصحفية بساحة الكتيبة بمدينة غزة أثناء تغطيتها الفعاليات الشبابية المطالبة بإنهاء الانقسام.
واعتبر التجمع، في بيان له، أن هذه الممارسات غير مبررة ومنافية لحرية العمل الصحافي والإعلامي التي كفلها القانون الأساسي، وتعمل على تعزيز الانقسام الداخلي بدلا من إنهائه.
وأكد حق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في العمل بحرية وفق أحكام القانون، معتبرا إقدام حماس على التعرض لحياة الصحافيين بهذا الشكل، يعد انتهاكا خطيرا للقانون والمواثيق والأعراف المنظمة لعمل الصحافيين.
وأدانت الجبهة الديمقراطية استخدام حماس أدوات قمعية كالعصي الكهربائية والهروات والأعمدة الحديدية، وإطلاق الأعيرة الحية، وإزالة كل أشكال الاعتصام بما فيها الخيام، واعتدائها على الطواقم الصحافية، مؤكدة تضامنها مع التحركات الشعبية والشبابية لإنهاء الانقسام.
واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي استخدام القوة في فض وقمع الاعتصام الشبابي في غزة، مطالبة احترام حرية الرأي والتعبير، وضرورة التحرك المشترك لوحدة الصف الوطني في مواجهة الاحتلال.
من ناحيته، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق أن قدوم حماس إلى ساحة الجندي المجهول بغزة اليوم بتظاهرة رفعت فيها راياتها الحزبية وشعاراتها، هي خروج عن التوافق الوطني الفصائلي الداعم لهذا التحرك.
وقال الزق في تصريح صحافي، اليوم، ‘إن كل المحاولات البائسة لإجهاض هذا التحرك الوطني لن تفلح ولن ينتج عنها سوى إصرار الشعب على مواصلة هذا التحرك الوطني الصادق لإنهاء هذا الانقسام الأسود الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني الذي ينشد الوحدة بكافة أطيافه الوطنية، ويدرك بأن الوحدة الوطنية هي الشرط الأساس لكنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة’.
ودعا الزق كافة الفصائل الوطنية إلى التحرك الجاد وبمسؤولية عالية لحماية هذا التحرك وتصويبه باتجاه البوصلة الحقيقية له، صوب الهدف المركزي والشعار الأساس إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال.
من جهته، أدان الاتحاد العام لشباب فلسطين ما يتعرض له أعضاؤه ومجموعة من الشباب في ساحة الكتيبة بغزة، حيث أصيب العشرات من المعتصمين سلميا للمطالبة بإنهاء الانقسام على يد مليشيات حماس التي فرقتهم بالقوة واعتدت عليهم بالضرب المبرح مستخدمة الهراوات والعصي الكهربائية دون التمييز بين الذكور والإناث، إضافة إلى إحراق خيم الاعتصام.
ودعا الاتحاد جميع مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في فلسطين، ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام للتدخل لوقف ما يتعرض له شبابنا في غزة، كما دعا كافة أعضائه وشبابنا الفلسطيني ‘للخروج إلى ساحة الاعتصام وسط مدينة رام الله، استهجانا واستنكارا لهذه الممارسات التي لا تخدم مشروعنا بدحر الاحتلال وإنهاء الانقسام’.

الأربعاء، 16 مارس 2011

مجموعة شبابية تدعو الى مسيرات واعتصامات يوم 21 أذار لإنهاء الانقسام






أطلقت مجموعة شبابية على شبكة موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك دعوة الى اعتصامات ومسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة بتاريخ 21 اذار ، وجاءت الدعوة امس الثلاثاء استكمالا للحراك الشعبي الداعي لانهاء الانقسام، وجاءت الدعوة تحت عنوان احنا مش فتح ولا حماس احنا فلسطينية ردا على ما قامت به مجموعات من فتح وحماس محاولتا ركوب موجة 15 اذار، ولكي تكون الصورة واضحة لكافة ابناء الشعب الفلسطيني بان المجموعات الشبابية بعيدة كل البعد وبنفس المسافة عن طرفي الانقسام ، والضغط موجه الى فتح وحماس ، داعين الشباب من فتح وحماس الانضمام الى حركة انهاء الانقسام تحت العلم الفلسطيني وخلف شعار واحد (الشعب يريد انهاء الانقسام) ، وعدم التعصب الحزبي والفصائلي في سبيل تحقيق الوحدة والمصالحة على طريق انهاء الاحتلال

أخر تطورات ثورة الكرامة





مناشدة للبحث عن شاب مختطف في غزة من قبل حماس وهو من عائلة
عائلة أبو مهادي
حرس الرئاسة يوزع الطعام على المعتصمين وسط مدينة رام الله
حركة فتح بإقليم شرق غزة تبارك مبادرة الرئيس للذهاب إلى غزة لإنهاء الانقسام
ناطق رسمي: مبادرة الرئيس تستهدف لقاء هنية لتشكيل حكومة شخصيات وطنية محايدة
نقابة الصحفيين تستنكر همجية أجهزة ‘حماس’ الأمنية على المعتصمين والصحفيين
الضمير والميزان استنكرتا قمعهم بالقوة حصيلة اعتداء حماس على المتظاهرين بارض الكتيبة: اصابة 50 مواطناً واعتقال 6 اخرين
مسيرات عفوية في الأزهر ، حماس تغلق البوابات وتحاصر الجامعة من الخارج
الوادية:سنجري مشاورات عاجلة لإنجاح زيارة الرئيس عباس الى غزة
فتح: ندعم استجابة الشباب لنداء الضمير الوطني وإنهاء الانقسام سبيلنا لإنهاء الاحتلال
إدارة الأزهر بغزة تتهم أمن المقالة بمهاجمة عدد من طلابها
الاوروغواي تعترف بالدولة الفلسطينية
*“أبو مازن” يعلن استعداده الذهاب الى غزة وحماس والمقالة ترحبان
*أمن حماس يحاصر ساحة الجندي المجهول والكتيبة
*هنية يؤيد الثورات في الدول العربية ويقمعها في غزة !!
* اعتداء حماس على مسيرة انهاء الانقسام في ساحة الكتيبة و قمع البلطجيةلمسيرة الكتيبة السلمية

شكرا شباب فلسطين كسرتم القمع





كتب حسن عصفور/ شكرا لكل شاب فلسطيني قرر أن يعيد للعلم الفلسطيني رونقه وحضوره ، شكرا لمن فرض على مختلف القوى والفصائل والهيئات أن تعود للعلم الوطني ، بعد أن نجحت قوى ظلامية بفرض رايتها الإنقسامية منذ عشرات السنيين ، فجارتها باقي الفصائل وخاصة حركة فتح ، ثم فصائل اليسار الفلسطيني ، في استبدال الراية الوطنية براية الفصائل أو بالأحرى براية ‘الزنقات الحزبية’ ( باعتبار أن زنقة العقيد الأشهر اليوم) ، نحج شباب الوطن الفلسطيني فيما فشل به الآخرون ، وأعادوا روح الحياة الشعبية للمشهد الفلسطيني ، وتمكنوا من إجبار كل وسائل الاعلام ، التي تجاهلت قطاع غزة وجرائم تجري دون رقيب، أن يأتي أولا للجندي المجهول حيث الاتفاق بالحضور الشعبي في قطاع غزة ،قبل أن يكشتف ‘روح الوطن’ أن ‘حماس’ تريد أن تسرق راية الوطن وتحرك التغيير برايتها الانقسامية ،رغم الاتفاق ( ومتى كان لهم عهد يتم الالتزام به )،فكانت الكتبية ساحة اللقاء ، لتآخي المنارة في رام الله ..
كان يوم 15 آذار – مارس ، يوما لنصر حالة إنتفاض شبابية سحبت خلفها قوى الشعب الفلسطيني ، وكأنها تتذكر أيام احتفالات القطاع بأيام النصر على العدوان الثلاثي ، كان أهل القطاع ومنذ العام 1957 يحتفلون بهزيمة العدوان الثلاثي على مصر ناصر وقطاعنا الأبي في شهر مارس (آذار) ، تبدأ في السابع وتمتد الى الخامس عشر منه ، وكأن ‘خيار الصدفة’ الزمني جاء ليلتحم بخيار النصر التاريخي في زمن لم تكن الفتنة السياسية – الطائفية تعشعش كما هي اليوم في سماء بلادنا ..
والى ساحة الكتيبة ذهب الشباب للحفاظ على راية الحراك ، لمنع تلويث علم الوطن براية فصيل ، بات ظهورها في أي حراك رمزا للفتنة والانقسام ، فرحلوا بحراكهم الى الساحة التي شهدت أكبر تجمع وطني وشعبي فلسطيني في ذكرى رحيل الخالد ياسر عرفات ، يوم أن خرج أهل القطاع دون أهل ‘حماس’ ، الى ميدان الكتيبة ما يقارب المليون إنسان غزي حضر لإحياء ذكرى ابو الوطنية المعاصرة ، حضور أذهل العالم بعد أن إعتقد الكثيرون أن إرهاب حماس بعد الانقلاب سيكسر شوكة أهل القطاع ، فكان الرد التاريخي على ‘خطف القطاع’ ، ولم تجد حماس بدا من الرصاص لتمنع حشدا فاق كل التقديرات ، فقتلت عشرات وأصابت مئات بجراح ، وقررت أن لا يكون هناك مسيرة بعد اليوم .. بل ولن يكون انتخابات تشريعية من جديد .. حشد بعد اشهر لا أكثر من قمع وقتل وتشريد وارهاب لغالبية شباب القطاع وأهله ويخرج حشدا مليونيا ، أذهل وارعب خاطفي القطاع .. والمصادفة التي يجب الا تنسى أن تعبير ‘ المظاهرة المليونية’ الذي بات شائعا اليوم يعود لإختراع غزاوي خاص ضد بطش حماس في العام 2007..
حراك الأمس الشبابي حقق أكثر من نجاح ، أعاد صورة الفلسطيني البهية، ورفرف العلم الوطني فوق ساحات الحراك وسماء الوطن دون رايات الانقسام والتشويه الفصائلية ، نحج بتحريك مياه راكدة أصابها عفن وإمتلأت بالطحالب ، فكان الحراك غير المتوقع ، ولذا عاد الاعلام يتحدث عن فلسطين ، بل أجبر البعض المصاب بحول التغطية على ذكر بعض الحقائق ، من قمع حماس للحراك في غزة ، ولم يكتف بقمع أمن الضفة في الخليل ، رغم أنهم خرجوا ليس لانهاء الانقسام بل لتبيض السجون قبل الانقسام ، فالانقسام عندهم ثانوي ..
وبعد ، قامت ‘حماس’ بما هو سلوكها المعتاد ضد كل حراك ، فقمعت من كان بساحة الكتبية ، ليس بقوات الأمن الرسمي فحسب ، بل بما هو مدني ايضا ، وقالت كلاما هو كلام مستنسخ من أقوال أمن مبارك وقبله زين العابدين وكل من يقهر الحراك الشعبي ، ذات المضمون بعبارات مستحدثة .. أجندات خارجية بديلها عند حماس أجندات ‘ضفاوية’ .. ولكن إخترعت حماس جديدها القمعي للتمايز ، بأن الحراك تجاوز الزمن المسموح .. أليس الحراك وفقا للريموت كنترول في أذهان كل من يرتعب من حراك الناس.. وبعد يقول شيخهم تعالوا فورا للقاء ..
ملاحظة: ابو العبد هنية يطالب بلقاء فوري لانهاء الانقسام .. ألم يكن مشعل قادرا على ذلك في دمشق مثلا .. كلام أراد إنهاء الحراك .. خابت الظنون ..
تنويه خاص : ‘جزيرة’ الأمس أجبرت على تغطية بعض الحراك في فلسطين ، ولكن المدهش جدا أنها تحدثت لاول مرة على مسيرة معارضة للأسد .. بعض الخبثاء قالوا هي رسالة لبشار جراء موقفه مع ‘العقيد’ عدو قطر اللدود ..

كيف خدعت حماس الناس


ريما لم تصدق ما شاهدته عيناها وما سمعته اذناها، قالت لي عمو اخجل ان اقول لك ما سمعته من الفاظ نابية، هل هؤلاء هم رجال الشرطة؟ هل هؤلاء هم المكلفين بحمايتنا؟ وهل هؤلاء الذين رفعوا شعار كرامة المواطن وهيبة الشرطي؟ هل هؤلاء هم أعضاء حماس المتدينين؟ وهل هيبة الشرطي تأتي بضرب الناس؟
امسكوا امي من كتفها ودفعوها، وخالد ابن 6 سنوات اخذ يصرخ، وجمانة ابنة 12 عاماً هربت منهم، واستنجدت بمصور صحافي واختبأت خلفه ولكنه لم يستطيع ان يحميها أو يحمي نفسه، لانهم اعتدوا عليه بالضرب، ضربوا غسان بشدة، اثار الضرب واضحة على ذراعه وظهره وهو يتألم، ضربوا الفتيات والنساء الكبار في السن، من بينهن امهات الاسرى، لم نستطيع مساعدتهن هربنا.
ريما في الصف التاسع، قالت غادرنا انا ووالدتي وخالتي وشقيقتي جمانة وشقيقي خالد، وابتعدنا عن مكان الاعتصام في ساحة الكتيبة بمدينة غزة عدة امتار، وانتظرنا ان يلحق بنا غسان، لكنهم فاجئونا وهم يصرخون الله اكبر، كانوا يرتدون زي الشرطة وبعضهم يرتدي الزي المدني، ويحملون بأيديهم، الاسلحة الرشاشة والعصي والخراطيم البلاستيكية، هجموا علينا وعلى خيمة النساء وقاموا بضربهن بالعصي وبالخراطيم وبالكراسي وهدموا الخيمة، واسمعوهن كلمات نابية، امسكوا فتاة لا ترتدي منديل على راسها والقوها ارضا واعتدوا عليها بالضرب المبرح، وهم يسبونها ويوجهون لها الفاظ نابية قبيحة.
لم اصدق ما شاهدته، منذ اول امس قام أعضاء من حماس بالسيطرة على حديقة الجندي المجهول ووضعوا مكبرات للصوت مزعجة للتشويش على تجمع الشباب من 15 اذار، وامس كان اليوم من بدايته متوتر، رفعوا رايات حماس، لم يلتزموا بشعار الشعب يريد انهاء الانقسام، واعتدوا على بعض الشباب بالضرب وبالصعق الكهربائي.
خرجت مع والدتي واشقائي للتظاهر ضد الانقسام والتعبير عن راينا، والدي طمأننا وقال ان حكومة حماس سمحت للناس بالتظاهر، وستقوم بتوفير اجواء ملائمة للمتظاهرين ولن تعتدي على الناس، وبالرغم من كل ما قامت به حماس وعدم التزامها برفع شعارات وحدوية، كانت الاجواء ايجابية، الا انها خدعت الناس وقامت بالتشويش على المتظاهرين لإحباط محاولة الشباب للضغط على فتح وحماس لانهاء الانقسام، وانتهى اليوم بشكل مأساوي وهجوم همجي والاعتداء بالضرب على كل المعتصمين، وتعميق الانقسام، وزيادة حدة الكراهية.
ريما تضيف وهي حزينة وغاضبة وتتحدث بصوت مرتفع، سمعت من والدي ووالدتي ان الناطقين الإعلاميين باسم حركة حماس قالوا، ان الذين قاموا بالاعتداء علينا وعلى المعتصمين بالضرب هم من المدنيين، ولم تتواجد الشرطة في مكان الاعتصام، وان المعتصمين هم من افراد الاجهزة الامنية السابقين، كيف يكذبون أنا شاهدتهم، أفراد الشرطة هم من ضربونا، وكان معهم رجال بزي مدني، أنا مستغربة وغير مصدقة، كيف يقولون ذلك؟ كل ذلك شاهدته، لم ينقل لي احد، انا كنت موجودة هناك، ماذا تريد حماس؟
حماس غير معنية بإنهاء الانقسام، صدقناهم عندما قالوا لنا سنحمي المعتصمين، الا انهم لم يفوا بوعدهم للناس، ضربونا واخافونا، ولماذا يدعون ان المعتصمين هم من افراد الاجهزة السابقين، هل النساء امهات الاسرى والفتيات الصحافيات والمدونات وطالبات الجامعة، وانا وجمانة ووالدتي وخالتي وغسان ووشقيقي خالد ابن 6 سنوات من افراد الاجهزة الامنية؟
حتى لو كان من بين المعتصمين هم من افراد الامن السابقين ومن حركة فتح! هل هؤلاء ليسوا فلسطينيين، و لا يجوز لهم الاعتصام والتظاهر، والتعبير عن رايهم؟ هل التجمع السلمي تهمة، ومسموح لناس وناس غير مسموح لهم، وكيف يسمحون لأعضائهم برفع رايات حماس، ويمزقون رايات فتح وكاد أعضاء حماس ان يفتكوا بالفتاتين اللواتي حملنا رايات فتح.
حماس خدعت الناس، وانا غير مصدقة رواية الناطقين باسمها، حتى لو قاموا بالتحقيق في الحادث واعتذروا، انا لن اقبل اعتذارهم، يجب أن يكونوا صادقين مع انفسهم ومع الناس، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء ورجال الشرطة الذين ضربونا، وضربوا الصحافيين والصحافيات، ومنعوهم من التصوير وكسروا كاميراتهم، واعتقلوا بعضهم، ومنعونا من حقنا في التعبير عن آرائنا وحقنا في التجمع السلمي والتظاهر.

أرسلها لكم

مصطفى ابراهيم

ثقافه الانقلاب و الانقسام تلفظ انفاسها الاخيره فى غزة



لقد ضربت حركه حماس عديد الامثله في قضايا الكذب و الدجل و العربده ,,فقد يتخيل المرء سرقه حماس لقوافل المساعدات القادمه باسم شعب غزه ,,,و قد رأينا سابقا مسلسلات السرقه لمقدرات السلطه الفلسطينيه بعيد تنفيذ مجازر الانقلاب الدموى ولكن اليوم تحديدا وضعت حماس صوره جديده من صور الكذب و السرقه خصوصا سرقه مشاعر المتظاهرين لتحقيق مصالح اعلاميه بمسانده الجزيره القطريه من خلال رفع الاعلام الحمساويه و السيطره على منصه الاذاعه وكل ذلك حتى تظهر حماس بمظهر الحاصل بامتياز على التأييد و المسانده من الجماهير الغزيه ,,فقد ضربت حماس بعرض الحائط كل ما اتفقت عليه الفصائل المشاركه في هذه الفعاليات , لا سيما عدم رفع العلم الفصائلي و لكن حماس التي خانت عهد مكه بحرمه الدم الفلسطيني لن يصعب عليها خيانه اتفاق عدم رفع العلم التنظيمي

في هذا اليوم حققت جماهيرنا الفلسطينيه انجازات عظيمه و انتصارات رائعه لا سيما ان جماهير غزه كسرت صمتها و زحفت الحشود مشيا على الاقدام و استجابت بسرعه للنداء الوطنى وهو ما يؤكد قوه نبض الشارع الغزي و قدرته الفائقه في العطاء و التضحيه و معانده الباطل ,,,,,,, في هذا اليوم علمت حركه حماس حجمها الحقيقي حتى و ان مارست كل اشكال البلطجه و القتل و التعذيب ومن اليوم فصاعدا لن تجد حماس من شعب غزه سوى مزيدا من التصميم و الاراده الفاعله في اتجاه تحقيق حق الانسان الفلسطيني بالحياه و القضاء على عصر الاقطاع الحمساوي ,,,,,,,,وفي هذا اليوم سقط القناع كليا عن ثله الكاذبين الذين يلتمسون وجودهم عبر الدماء والاشلاء ومهادنه الاعداء فكيف يمكن لمن يطالب بانهاء الانقسام ان يتصرف بوحشيه بربريه مع المتظاهرين و يبدو كالنعام مع الصهاينه و لكن هذه هي طبيعتهم وهذا هو ديدنهم

لقد اهتز العرش الحمساوي و بقوه و اهتز عرش المنتفعين على حساب الانسان والقضيه ,,,,,,,,,,,,لقد انتفضت غزه و استعادت امجادها من جديد لتتربع على عرش صناعه الثورات كيف لا و قد كانت غزه سدا منيعا في وجه جميع المؤامرات التي تحاك في الظلام ,,,,,,مزيدا من الصمود و مزيدا من العطاء و مزيدا من العنفوان فأشد الساعات ظلمه هي تلك التي تسبق الفجر بلحظات ,,,,كان الله بعون اهلنا الصابرين في غزه و لا بد من التنبيه الي اهميه الجانب المعنوي في هذه الثوره اذ لا بد من اعلان المقاطعه الكامله لكافه اشكال التعامل مع هذا الكيان الحمساوي القائم بالاساس على تعزيز ثقافه الانقلاب و الانقسام فنطالب جميع اهلنا في قطاع غزه بضروره عدم التعامل ماليا مع المؤسسات الحمساويه بكافه اصنافها و عدم التعامل مع مزادات بيع اموال شعب غزه كما نطالبكم يا احبائنا في غزه بضروره مقاطعه كافه اشكال التعامل مع ما يسمى بالاجهزه القمعيه الحمساويه على كافه مسمياتها او بعباره اخرى تفعيل فكره (العصيان المدني )

من جديد كان الله بعون اهلنا المرابطون في غزه و الله نسأل ان يحفظ دمائكم و يخلصكم من هذه الكارثه التي عشتم فصولها على امتداد اربعه اعوام نسأل الله ان تكون هذه اللحظات اخر ايامها انه ولى ذلك و القادر عليه

مسيرات في الأزهر و حماس تغلق البوابات وتحاصر الجامعة من الخارج

صور ثورة الكرامة ضد الانقسام

علم فلسطين ورايات الانقسام



قدم شعب فلسطين وشبابه البارحة مثال أخر على قدرة هذا الشعب على العطـــاء وعلى قدرة هذا الشعب على تحديد أولوياته ، خرجت المظاهرات في غزة ورام الله لتقوم نعم للوحدة ولا للانقسام …خرجت المظاهرات لتقول للجميع بأن شعبنا له موقف وله كلمة وهو شعب واعي لمتطلبات المرحلة التي يمر بهـــا
خرج شعبنا بمظاهرات ليقول كلمته واتفق الجميع من كل الاتجاهات والمستقلين على أن تكون المظاهرات لفلسطين وأن ترفع المظاهرات أعلام فلسطين وفقط فلسطين .

علم فلسطين رمز للوحدة ورمز للتضحية ورمز لكل فلسطيني بكل مكان عاش معنا في قلوبنا وعشنا له لتبقى رايته خفاقة فهذا العلم هو كفن الشهداء ..ألاف الشهداء وهو راية الحق والحرية وهو الراية التي أحتضنها أبناء شعبنا بقلوبهم وأرواحهم وهو الراية التي رفعها دوما” رمزنا وقائدنا الأخ أبو عمار ليجول العالم حاملا” هذا العلم مصرا” على أن يكون رمزا” لنا بكل الدول وكافة المحافل .

علم فلسطين حاول الاحتلال منعه وإلغاءه من الوجود وحاولت دول أخرى أن تجعله علما” ملحقا” لعلمها ولكنه بفضل إصرار هذا الشعب على نيل حقوقه واحترامه لرموزه ومنها علمنـــا بقي هذا العلم خفاقا” بفضل الله عز وجل وإخلاص شعبنا وقيادتنا .

كنت دوما” أرى إهمال متعمد من الأخوة بحماس لهذا العلم الوطني الفلسطيني الجامع لنا فهو ليس رايه وليس شعار لتنظيم أنه العلم الوطني الفلسطيني ولكن صدمتي الكبرى كانت عندما لاحظت بان قيادة حماس بالخارج أضافت إلى علم فلسطين في شعارها (لا اله إلا الله محمد رسول الله ) ولاحقا” وبعدة مناسبات أظهروا هذا العلم ومن ثم كانت المفاجأة الكبرى بعد فوز الإخوة بحماس بانتخابات التشريعي أو بالأغلبية بالأصح شاهدت نقاشات على مواقعهم وصلت بها الرغبة بالتغيير إلى المطالبة بإلغاء العلم وتغييره وبإلغاء النشيد الوطني الفلسطيني باعتبار العلم والنشيد الوطني من الأشياء التي تركتها فتح !!!!!!!!!

تحاورت مع البعض منهم فمنهم من تفهم بأن هذا مرتبط بهوية ووطن ومنهم من اعتبر أن العلم علماني وبأن الموسيقى حرام علما” بأنه لا موسيقى ظاهره بنشيد (فدائي ) يومها شعرت بضرورة أن يكون الحوار مع حماس يشمل الأسس الوطنية وان يكون حوار للتعارف والاندماج المجتمعي لأنه من الواضح بأن أغلب أتباع حماس يعيشوا عزله مرتبطة بفتاوى ومواقف جاهزة تمنعهم من التفكير بأي زاوية أخرى مخالفه أو بأي منطق أخر مخالف ومن هنا نجد بأن أتباع حماس من النادر أن يتفاعلوا مع حدث إلا بإطار موقف قيادتهم باعتباره فتوى غير جائزة للنقاش وهذا وللأسف نقطة ضعف تعيق قدرة حماس على أن تكون جزء هام وفاعل لبناء الوطن ويجعل تنظيم حماس مجرد جماعه تكاد تعيش فقط على وسائل إعلامها وعلى المساعدات والفتاوى التي تقدمها قيادتها …وهذا سيجعل حماس حتما” معزولة عن التفاعل مع الآخرين وللأسف .

بكل الأحوال تطرقت لموقف الأخوة في حماس من علم فلسطين للتوضيح بأن موقفهم البارحة في غزة والرافض لرفع علم فلسطين حيث أنهم أصروا على رفع رايات حماس الخضراء فقط لم يأتي كردة فعل ولم يأتي كموقف حزبي للتدليل على رفضهم للانقسام وإنما هو موقف مرتبط بتربية أتباع حماس ومن هنا تجد الحمساوي يرفع راية حماس بفخر ويعتبر رافعي علم فلسطين معارضين له .
رفع علم فلسطين ليس معارضه لأحد بل أن رفع الرايات الحزبية هو المعارضة وهو الانقسام وهو الفتنه وهو التعبير عن عقدة النقص بالتعامل مع رأي الآخرين ومع مواقف الآخرين .
فشلت حماس بالتعامل مع رغبة جماهير شعبنا بتجاوز الانقسام وحاولت القفز برايتها على المسيرة والمظاهرة ولكن شعبنا يعرفهم ويعرف مواقفهم ويرفضها مما أدى إلى توترات والى انقسام المسيرة ليتحول رافعي الرايات الخضراء إلى مجموعه من المعزولين عن شعبهم .
العزلة مقدمة لعزلة اكبر وعلى الأخوة بقيادة حماس التفكر بأن الظلم والعنف لن يدوم وأن منطق القوة لا ينتصر وبأن شعب غزة لم ولن يرضخ للأبد للظلم وللعدوان مهما كان وتحت أي مسمى ولقد عززت حماس من فشلها بالاعتداء على المتظاهرين ولاحقا” لذلك بالاعتداء على الصحفيين فحماس وللأسف تخشى الصورة والصوت والرأي والموقف وبل أنها تعيش عزلة الخوف لدرجة أنها تخشى علم فلسطين .

أنني أتوجه للعقول المتفتحة بحماس …أنني أتوجه إلى أخوة وأبناء الشيخ احمد ياسين …أنني أقول وبوضوح أن ما تفعلوه لن يعود عليكم أو على شعبنا بالخير فاحذروا الظلم وعزلة الظالم وأقول بأن هناك رجال مفكرين وأحرار في قيادة حماس وفي كوادرها يجب أن يستخلصوا العبر ويتجاوزا الانقسام وبسرعة بالاستجابة لطلب القيادة بتنظيم انتخابات أو بالمصالحة أو بالاستجابة حتى إلى مبادرة الدكتور سلام لتوحيد الحكومات والاحتفاظ بالأمن لحين الانتهاء من هذه الفتنه والانقسام البائس .

تحية إلى أحرار شعبنا …تحية إلى رافعي العلم ….علم العزة والكرامة …علم فلسطين أما حاملي الرايات فنقول لهم ….عزلتكم كانت درسا” فلتتعلموه وبسرعة ولتستخلصوا العبر !!!!




بالصور والفيديو اعتداء حماس على مسيرة انهاء الانقسام فى ساحة الكتيبة بغزة

شاهد بالفيديو  اعتداء حماس على مسيرة انهاء الانقسام في ساحة الكتيبة و قمع “البلطجية” لمسيرة الكتيبة السلمية

 

 

قمع “البلطجية” لمسيرة الكتيبة السلمية




ساحة الكتيبة بعد صلاة المغرب