‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج الحدود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خارج الحدود. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 يناير 2011

شريط يومى


لدي رغبة ملحّة في النوم !
أطفئُ الانوار في غرفتي
أمشي بتعب نحو سريري
ألقي بجسدي المتعب على فراشي
لاصحو غداً لاعيد روتين كل يوم

شماعة أشاعة


الأردن تعلن بدء تنفيذ مشروعها النووي بعقول اسرائيلية


دة كلام سمعتة من سنتين يمكن وما حاولت حتى وقتها انى تاكد صح او لا ما بعرف لية يمكن لانة ما كان شى وقتها فارق معى وفخار يكسر بعضو هلاا حد يقلى شو القصة >> صح النوم

دعوة للنوم





كلما انعقدت قمة ازداد الحصار على الشعب الفلسطيني واتسعت الهوة بين كل الدول العربية ... ما تريحوا سنتين كده يمكن ربنا يرضى علينا ويحلها من عنده

الهروب


أنتَ اليوم لستَ أنت ، تفاصيلك لم تعد كما هي ..
لا تحتاج إلى أكثر من انتقالٍ واحد ، لتشعر وكأنَّ كلَّ ما مرَّ بك .. أصبح حقبة سحيقة طوت يدُ البِلى آثارها وأخبارها ؟!
أم أنَّكَ لا زلتَ تشعر بأنها أُسطُوَانة .. تدور أصلاً .. لا تتغير إلاَّ موادها الحزينة غالباً ..
مرَّ عليك وقتٌ طويل وأنتَ ترسم الأشياء .. ولا تفعل ذلك إلاَّ لتمسحها سريعاً .. !!
لا أقل ولا أكثر من جدلٍ يدور بين الذات والعقل لتحدد هل لا زلتَ ثابتاً أم أصبحت متحولاً .. ؟!
كم أنتَ بائس لتبدأ دورانك من نقطة أملٍ .. كانت هي محطَّة فشلك الأخيرة ؟!
عليك أن تعرف موقعك هل عبر التغيُّرات .. أم أنَّ التغيُّرات هي الَّتِي عبرته .. أم أنَّه غرَّد خارج السرب كما يُبرر دائماً فشله ؟!
هل لك إلى أن تتوصل ما سرّ هذا الانهيار التَّام .. أهي قوى عُليا ، أم أوهام نفسيَّـة .. خلف ذلك الخراب أم أنَّه الواقع الذي لا مفر من الوصول إليه ؟!
هل أنتَ بحاجة إلى انتقالٍ آخر أو هروبٍ أكيد ؟!
تُرى ما الذي ستصنعه بانتقالك هذا .. أو تهربك ذاك ؟!
الحقائق لا تحتاج أكثر من مواجهـة حازمة مع الذات ، مع العقل ، مع الأخطاء أو تحديدها على الأقل .. !!
ثمَّـة فرضيَّات .. لم تكن في حاجةٍ إليها .. سوى أن طريق الأشواك المرير رمى بِها إليك .. ليجيب عنها زمنٌ لا يعرف الأحلام الورديَّـة .. !!
لستَ عظيماً .. كما يرون ويمجدون .. أنتَ لا زلتَ في بدايات رفعتك .. في واقعٍ لا يحفلُ بها .. فهلا رفعت وأكملت هذه البدايات ولو إلى أنصافها ؟!
أخيراً عليك أن تعرف أنَّ اللاشيء .. الَّذي تحلم به ويراودك .. ليس في إمكانه استضافتك .. ولا تقبلك .. وليس أمامك إلاَّ واقعك .. فخض معركتك معه

نُشِرَ في الثقافية اليمنية


تحقيق


ما اسمك يا حقير ؟
- حقير ..
- اسمك ..اسمك ؟ هذه صفتك أريد اسمك ، هل تفهم يا حمار ؟
- اسمي سعيد .
- سعيد أم سعدان ؟! تفوه عليك وعلى أهلك الذين سموك سعيد .
- ...
- هل تحب وطنك ؟
- نعم سيدي !
- كذاب .. لو كنت تحب وطنك ما عاديت الإمبراطور وعملت ضده في الخفاء .
- أنا لم أعمل ضده ...! أنا طلبت الإهتمام بالإنسان في هذا الوطن .
- الإهتمام بالإنسان ؟!! نحن نفهم ماترمي إليه يا حيوان .. تريد القول أن يكون الناس واعين وأحرار وأقوياء ، أليس كذلك يا ابن الحرام ؟!
- نعم يا سيدي .
- هذا إعتراف بأنك مذنب !
- كيف يا سيدي ؟!!
- أن يكونوا واعين أي مدركين ، وأحرار أي يفعلون ما يشاؤون ، وأقوياء أي يدمرون الوطن .
- ولم لا يكون الأمر على النحو التالي : واعين أي علماء ومخترعين ومثقفين ، وأحرار أي يحبون وطنهم ، وأقوياء أي يدافعون عنه عند الخطر .
- إنك تتفلسف أي تقول سخافات ، وتحلل على هواك أي تكذب .
- لقد قلت ما هو حق أي يجب أن أكافأ .
- صدقت يجب أن تكافأ ، أي ستبقى عندنا سنين طويلة ، أي إلى أن يقصف الله عمرك وعمر الذين خلفوك

أرسلها لكم الدكتور مع العذر

أصدقاء للبيع


قرأت إعلاناً في أحد المواقع يبين رغبة أحدهم في شراء حساب على الفيس بوك على أن يكون فيه 5000 " صديق" أو مجموعة فيسبوكية يزيد عدد المنتمين إليها عن المدري كم !
وتلقى المُعلن عدداً لا بأس به من العروض من أولئك الذين لديهم رغبة جادة في بيع أصدقائهم وبأسعار مغرية !
أصدقاء الفيس بوك مخلوقات غريبة ، هذا ما أنا مقتنع به تماماً ، يتصرفون ككائنات هبطت من كوكب مجاور لتخبر الآخرين الذين هبطوا من كوكب مجاور آخر أنهم يقدرونهم كثيراً ويعتزون بصداقتهم ، مع أنهم لا يعرفونهم ولا يعلمون على وجه اليقين كم عدد الأعين في رؤوسهم ، هل هي ثلاث أم واحدة فقط كما تروج أفلام هوليود عن المخلوقات الفضائية، إلا أن فكرة بيع الأصدقاء فكرة راقت لي كثيراً !

هذا بالفعل ما أحتاجه !
أريد أن أبيع أصدقائي الحقيقين ، الذين أعرفهم قبل أن يفكر أحدهم على الطرف الآخر من الكرة الأرضية في اختراع الفيس بوك أو أي شيء آخر مشابه يجتمع فيه بشر لم يسبق أن التقوا ولكنهم أصدقاء ، يتحدثون عن سعادتهم واعتزازهم بهذه الصداقة ويبيعون بعضهم بعضا أيضاً ..
إنها وصفة رائعة للتخلص من الألم الذي يسببه وجود آخرين في حياتنا تحت مسميات كثيرة ومبررات عديدة كلها تؤدي إلى نهاية واحدة ، مزيد من الألم !
حين أتخلص منهم جميعاً في مزاد واحد ، سأعيش للحظة واحدة على الأقل وأنا لا أنتظر أحداً ولا أخشى رحيل أحد !
.
.

لدي أصدقاء رائعون ، ينقصهم بعض الوفاء لكن هذا قد يكون لعيب في طريقة الاستخدام وليس في المنتج ذاته ، لن يندم المشتري على صفقة كهذه !

الصديق الأول :
إن كنت ممن تجتاحهم السعادة في غير أوقاتها فلدي ما تحتاجه ..
إنه الصديق الذي قد تصلك رسالة منه وأنت في أوج سعادتك المملة ليقول لك " فجوة عميقة في القلب لم يملأها أحد " !
ثم تعجز في الوصول إليه لمعرفة ما الذي يحتاجه !
وهل هذه الفجوة أصيلة في قلبه يحلم بردمها أم أنها فجوة تسبب بها أحد الفارين من قلبه ذات معركة خاسرة !
يختفي فلا تعلم هو هو يبحث عن إنسان أم عن شركة مقاولات ، عليك أن تستنتج ذلك وحدك ..
إنه الصديق الذي قد تقضي معه ساعات تتحدثون عن أحزان أناس لا تعرفهم ولا يعرفهم ، لكن أحزانهم كانت أكثر إغراءً من أحزانكم !

الصديق الثاني :
قد تجتاحك لحظات غرور ، تشعر لوهلة أنك قادر على الفهم والاستيعاب ، لاحل للقضاء على هذا الغرور إلا بشراء هذا الصديق ..
سترحل عن هذا العالم وأنت تحاول فهمه ولن تستطيع ، سيحدثك كثيراً عن المباديء والأخلاق ، عن الصدق والوفاء ، عن الزمن الرديء ..
وثق أنك ستصدقه في كل مرة ، لن يساورك الشك في صدقه ، لكنك ستكف عن الدهشة بعد أن تعتاد على تصرفاته وأفعاله التي لا علاقة لها بكل ما حدثك عنه ، وستسمع منه وتصدقه مجدداً !

الصديق الثالث :
مع أن لدي رغبة في الاحتفاظ بهذا الصديق إلا أن الجميع للبيع ، لا استثناءات !
هذا الصديق بكل بساطه هو من " كب الشتا فوقي وشقق لحافي " !
قد تكون ممن يهوون الوقوف على الحافة ..
هل يستهويك صوت الزجاج المتكسر ؟
هل تريد أن تسمع مثل هذا الصوت بين أضلعك كلما رادوك الأمان عن نفسك !
إن كنت تستمتع بالارتفاع عن الأرض ثم العودة لمعانقتها بقوة ـ وهو ما يسميه البعض سقوطاً ـ فإن هذا الصديق هو ما تحتاجه بالفعل !

الصديق الرابع :
أحياناً تتملكنا رغبة في خداع أنفسنا وتضليلها ، و كلمة " أحياناً " هنا أشبه بقطعة سكر نضعها في شراب لا قيمة له مالم يكن مرّاً !
لأن هذه الرغبة حاضرة دائماً !
هذا الصديق يقوم بهذه المهمة نيابة عنك وبكل اقتدار ..
ستصدق لا محالة أنك أهم شخص في هذا الكون ، وستقتنع أن الأكسجين يأتي بعدك بمراحل من حيث الأهمية للكائنات الحية !
ستشعر أن الجميع يسترق النظر إليك ويتمتمون بحسرة محب يرعبه المستقبل : " وش خانة العمر والأيام من دونك "

الصديق الخامس :
من المهم الحصول على صديق كهذا ..
إنه من يترجم المعنى الحقيقي للحياة ، إنه الميزان الذي لا يعطيك إلا رقماً واحداً مهما وضعت في كفته !
لكل الأشياء ، الأشخاص ، الإحساس قيمة واحدة ، هي اللاشيء !
هذا الصديق قد تحدثه عن مخاوفك وآلامك وهمومك وإحساسك بأنك على وشك الهلاك ، وستتفاجأ في كل مرة أن جوابه سيكون " طيّب وإذا ؟ " !
ستحدثه عن الأحلام والآمال والطموح وستتفاجأ أيضاً أن جوابه لن يكون سوى " طيب وبعدين ؟ " !
إنه المرشد السياحي للـ" صِفر " .. فمهما ابتعدت عنه فإنه سيعيدك إليه دون عناء !


عزيزي المشتري هذه قائمة مبدئية فقط ، لدي كل ما تحتاجه من أصدقاء !
كاذبون وصادقون ومحبِطون ومحبَطون وتائهون وناقمون وصالحون وفاسدون ، سفهاء وأذكياء وأغبياء ، شيوخ ومتمشيخون ، دعاة على باب جهنم ، ومرشدون في طريق الجنّة ، أولياء وأتباع ، سادة وعبيد ، جميلون يبيعون القبح ، وقبيحون يصنعون الجمال .. !
كل ما تحتاجه في " صدر " واحد !

سيكون هنالك عروض وهدايا مع كل صديق حقيقي ، لدي أيضاً أصدقاء " انترنتيون " .. سأقدم أفضلهم كهدايا للزبائن الدائمين ..
وهؤلاء الانترنتيون بضاعة جميلة ، ولكنها غير حقيقة إنهم أشبه بلوحات سلفادور دالي أو دافينشي التي تشتري عشر نسخ منها من الحراج وتعلقها في في منزلك لتبين للآخرين أنك مهتم بالفن وتقتني أرقى وأندر اللوحات !
إنها هدايا قيمة ستزين بها جدران صدرك " الافتراضي " !

وإن أعجبتك البضاعة فقد تكون الزبون الأول الذي سأبيع عليه إخوتي " السبعة عشر " !

أهلا بك دائماً !


كتبها لكم سهيل

الخميس، 25 فبراير 2010

إعلانات مـبـوّبة


مـطـلـوب بـغـرض اكـتـسـاب الـجـنـسـيـّة :

وطـن لـم يـُـغـتـَـصـَب مـن قـبـل

و لـم يـُمارس الـرذيـلـة مـع أجـنـبـي

أو مـع أحـد أبـنـائـه

أو مـع أبـنـائـه جـمـيـعـاً

أو مـع " الـرايـح و الـجـايـي " .


* * * *

مـطـلـوب بـغـرض جـلـد الـذات :

شـتـائـم جـديـدة غـيـر مـُـسـتـعـمـلـة أو مـُـسـتـهـلـكـة

" مـن الـزنـّـار و نـازل "

لـمـواطـن عـربـي اسـتـنـفـذ كـل قـوامـيـس الـشـتـائـم

و يـمـر بـحـالـة غـضـب حـادّة .


* * * *


لـلـتـنـازل بـسـبـب عـدم الـتـفـرّغ :

قـضـايـا عـربـيـة بـالـجـمـلـة و الـمـفـرّق

يـمـكـن أن تـشـغـل الـعـالـم لـمـئـة عـام أو أكـثـر .


* * * *


لـلـبـيـع بـداعـي الـوفـاة :

هـمـوم تـكـفـي أمـّـة بـأكـمـلـهـا

تـضـمـن لـصـاحـبـهـا "الـنـفـخ " حـتـى الـمـوت .


* * * *

للإيـجـار :

سـريـر لـشـخـصـيـن

مـع شـخـص نـائـم فـيـه .

ــ ملاحظة : الـعـرض لا يشمل الـمـثـلـيـيـن جـنـسـيـّاً .

* * * *


مـتـوفــّـر بـكـمـيـات كـبـيـرة :

قـصـائـد تـافـهـة لـم تـُـنـشـَـر مـن قـبـل

و لـيـس عـلـيـهـا أيّ تـوقـيـع

يـمـكـن الـمـشـاركـة بـهـا فـي المـهـرجـانـات الإنـتـخـابـية الـعـربـيـة المُضحكة

أو فـي حـلـقـات تـلـفـزيـونـيـة تـتـحـدّث عـن ( الحالة الشعرية العربية )

و يـمـكـن إرسـال بـعـضـهـا إلـى الـحـبـيـبـات فـي أعـيـاد الـمـيـلاد و المناسبات

الشخصية و العامة .

ــ مـلاحـظـة : تحـصـل عـلـى قـصـيـدة مـجـانـيـّة عـنـد شـراء خمس قصائد .


* * * *


مـتـوفـّـر بـكـمـيـّات هـائـلـة :

قــُـبـَـل سـاخـنـة تـبـحـث عـن شـفـاه بـاردة .


* * * *


مـطـلـوب بـكـمـيـّات هـائـلـة :

شـفـاه بـاردة تـحـتـاج قــُـبـَـلْ سـاخـنـة

* * * *

مـفـقـود :

شـعـب عـربـي قـابـل لـلـثـورة و الغضب "الساطع" .


* * * *

مـتـوفـّر بـداعـي الأوضـاع الـسابقة و الراهنة و التي يبدو

أنها لاحقة :

ثـورات لا تـُـعـدّ و لا تـُـحـصـى تـنـتـظـر شـرارة واحـدة .


* * * *

لـلـعـرض فـقـط , بـداعـي أخـذ الـرأي و إبـداء الإسـتـحسان حصراً :

مـُـغـنـّـيـة عـربـيـة جـديـدة

خـرسـاء , جـمـيـلـة , مـُـثـيـرة

تـُـقـدِّر غـرائـز الـشـبـاب

تـرغـب بالـعـمـل فـي "سـوق الـغـنـاء الـعـربـي " .


* * * *

للّه يـا مـُـحسنين :

قـنـاة تـلـفـزيـونـيـة عـربـيـّة خـاصـة

تـنـاشـدكـم إرسـال رسـائـل ( اس أم اس ) بـكـثـافـة

والله من وراء الـقـصـد .

* * * *

لـكـسـب الأجـر و الـثـواب :

فـريـق كـرة قـدم عـربـي

يـرجـوكـم رفع الأكـفّ بـالـدعـاء دون كـلـل أو مـلـل

كـي يـفـوز فـي مـبـاراتـه الـقـادمـة

و لله الأمـر من قبل و من بعد .


* * * *


تـهـانـي و أغـانـي :

مـيـمـي الـهـزّاز تـهـدي أغـنـيـة " رقــّـصني دخلك يا حبيبي "

لـحـبـيـبـهـا حـازم أبـو خـصـر مـع الـحـب .

وضـحـى الراعي تـهـدي أغـنـيـة ( بـيع الجمل يا علي ) لخطيبها

علي الجمّال مع تمنيّاتها بالتوفيق بسعر جيّد .

ديـك الـمـزبـلـة يـهـدي أغـنـيـة ( الحلوة دي قامت تعجن بالفجريّة )

لـجـارتـه أمـيـرة الـغـافـي مع الأمنيات الطيبة .

سـوسـو دخـيـلـو تـهـدي أغـنـيـة ( بـوس الـواوا ) لـصـديـقـهـا

حمادة المستحي مع أمنياتها بالشفاء العاجل و إلاّ .

دلـَـع مـغـنـَّـج , تـهـدي أغـنـيـة ( مـامـا يـح يـح يـح بـابـا أوبـّـح ) لماما

و بابا بمناسبة عيد زواجهما .

بـدري أبـو كـلابـشـة يـهـدي أغـنـيـة ( يا ظلام السجن خـيـِّم )

لـجـمـيـع الـمـصـطـافـيـن الـعـرب فـي الـمـنـتـجـعـات الحكومية .

مـسـافـر الـهـاجـري يـهـدي أغـنـيـة ( منبقى هون ما منترك بلدنا )

لجميع أفراد الجالية العربية في المهجر .

مـوسـى أبـو شـفـرة يـهـدي أغـنـيـة ( جـرح تـانـي ) لطبيبه الخاص

فـاتـح قـطبـجي مع الشكر .

مرسال أبو شبكة يهدي أغنية ( ابعـتلي إيميل و احكيني ) لخطيبته

الأمريكية كام ماسينجر مع الأشواق الحارّة .

مـصـدر مـسـئـول يـهـدي أغـنـيـة ( البلد مـاشي ) لجميع فـئـات

الشعب الحبيب .

حـنـّا الـسـكـران يـهـدي أغـنـيـة ( كـاسـك حـبـيـبـي ) لـمـن يـهـمـّه

الأمـر .

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

أعلان سابق


أعزائي القراء :

سبقتنا حروف مرت من هناا كانت تقول ان مقالات كتابنا عاشت فى ارواحنا نقلب صفحاتها من جديد لنستمتع بها كل مرةومرة لا اعلم لما نغفل بعض السطور لارضاء شعورنا بتوجيه الغير

هل نحكم على المرء من خلال صور وهميه هنااا

وهل ذالك الشعب بعيد عن الدين لهذا لم يسترجع وطنه للان ! أم كانت الصور دائماا هى العائق

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

مجرد كلام



في لحظه ما يبدو أن كل قوانين العالم معطوبة
لا فائدة من التأصيل في أمر ما , ولا فائدة من إقناع العالم فلن يقتنع احد
البكاء أمر لا يجدي نفعاً .!
لحظة ضعف لا فائدة منها ..!
لا تزيد الشخص سوى انكساراً
ولا تزيد أعداءه إلا سروراً .

ويبدو والله اعلم أن الانسجام احد الأساليب المحظورة حالياً
وأن التفكير فرض كفاية (لا) يقوم به البعض (ويسقط) عن الآخرين
وأن المشاعر مجرد فتيات يجلن في خاطري , لا أسمع منهم سوى الهمسات
ولا أجني من اجتماعهم سوى الصداع .

أحياناً اجمع مسائل العالم في دفتري أحاول تفكيها وحلها .
وأحياناً أحاول أن أقتل الأرض ..!

أحياناً أشعر كأني سجن متنقل
أن مات سجينه
سقطت أركانه ..

وأحياناً أشعر بهلاوس ورغبة في التفسير .

1
الحزن
طفل يصرخ داخلنا , تزداد صرخاته كلما ازدادت ضربات أفكارك
يجعلك صراخه العالي تشعر بأن كل صوت غير صوته لا يُسمع
ثم إن وضع أصابعك في أذنك لا ينهي الصراخ .!

2
الحياة
لم تعد مجرد امرأة شمطاء لا فائدة منها
فقد جعلوها حسناء نحيلة
وربما اقتنعنا بأنها فتاة أحلامنا
على الأقل أن لم نتزوجها فأننا سنعف أنفسنا عن أي امرأة أخرى .

3
المرايا
مجرد أداة تعكس
وصدقني هي لا تعكس الحقيقة ,,

4
القهوة
بنكرياس العقل .

5
السياسة
حفلة زفاف لا يمنع فيه دخول الجوالات أو الأطفال
المعازيم كلهم يتكلمون ولا أحد يسمع .!
الزوجة ستقد جمالها في الصباح أن سقطت الأصباغ عنها
العرب الفرقة الغنائية .
أمريكا أم العريس.
إسرائيل صاحبة الفندق الذي يقام فيه الزفاف , وهي تضع كميرات سريه لكي تصور النساء .
وفي النهاية :
كثير من القراطيس , كثير من القاذورات .
الفرقة الغنائية تشاجرت مع بعضهم ولم تأخذ كامل حقوقها.
الطاولات لا شيء عليها.
أم العريس سعيدة جداً .
وصاحبة الفندق سعيدة جداً ..!


6
المنتديات
يوزرات تتكلم في كل شيء
أماكن أقامة بعضها عاديه وأغلبها غريبة
صور رمزية وتواقيع ومشكور ويسلموا
فلسفة . وردود . ومشاعر . وصدق . وكذب . وبهتان . وتنجيم
أسوء انعكاس لنا ودائماً هي أكبر كذباتنا
لنأمل أن لا تشهد علينا يوم القيامة

7
القبور
وقت تعرف فيه بأنك لم تعش ألا يوم أو بعضه
الوقت الذي يثبت فيه حبك عند الناس بسرعة رمي التراب عليك .
المشهد من بعيد أرض كبيرة .
ومن قريب خشوع وهيبة .
ومن الداخل روضات وحفر .
وقت راحة لمن عمل ليلاً .
ووقت عمل لمن نام ليلاً .

8
الساعة
جنود يدفعونك إلى الأمام .
كنت تلعب بهم في يوم من الأيام
والآن أنت تشعر بالضجر منهم
وفي وقت لاحق ستشعر أنهم كانوا سريعين جداً ...!





خاتمة / قصة

بعد أن عاش أكثر عمره وحيداً
يرى كل يوم القذى في عينه ولا يلتفت للجذعة في عين غيره ..
يسير بحث عن شيء ما
ولا يعرف ما هو ..!
المهم هو يبحث
كان ومازال وسيظل يبحث

الموت أحد أمنياته
والبكاء مجرد ضيف يزوره يومياً
والدموع لا بد منها
فهو الماء الوحيد الذي يجعله يشعر بالدفء .

قرر بعد أن أنحرقت افيوزات صبره أن يرحل
لبيت خير من بيته
ولدار خير من داره .

سار يبحث بجانب الطور
لعله يجد النار
ليأتي منها بقبس , أو يجد لطريق رفيق
وبالمقابل وجد صخور لا تختلف عن قلوبكم
وأحرقت النار روحه , ومازال وحيداً تائهاً .

ولما وصل لم ينم
حتى يقدم جسده قرباناً , فتقبل منه
وسكن الرصاص في أضلاعه
وخرجت دمائه من كأس جسده
وخطت على الأرض كأنها دموعها
لتكتب على خدها
كيف نامت أعين الحكام .


البداية

علا على المنبر إمام الحي , ليحدث الأجساد
بما كُتب له في أوراقه
يا أيها الناس: سأريكم ما أرى وسأهديكم سبيل الرشاد .
أن الموت سيأتيكم على فُرشكم , فلا تبحثوا عنه , ولا تنهكوا عقولكم بالتفكير فيه
فأن التفكير فيه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة خروج عن الحكام
أيها الناس من مات منكم على يد بني الأصفر
فقد مات ميتةً جاهلية .
ثم دعا اللهم أهلك الظالمين بالظالمين
فلم يقل آمين , لأنه خشي لقائكم ..!

خرج ليصرخ ولم يملك ما يُسمعكم به
وقد والله أحتار فيما يبقينا في أقواس جهلنا
لم نعد نعرف شيئاً يا صاحبي
لا ,,, ولم نعد نؤمن بشيء
أقل قلم يستطيع أن يحرك عقولنا لكل طريقة يختاره من كتبه
ونحن لا نرى , ولا نريد أن نسمع , ولا نريد أن نتكلم
نأخذ عنهم مناسكهم , وبكل أدب ندعي الأدب.

تحركت جيوش أقلامنا بقضها وقضيضها
فلم يعد الأمر يحتاج كثير من الشرح
ولم يبقى إلا هذه .
كيف يخرج رجل من بين ظهوركم يدعي أن الراعي لا يعرف ما تحوكه الرعية
وأن الأمور لا تسير كما ينبغي
هو مجرد صعلوك منا , وأنتم كلكم صعاليك .

لم يفهم ما يدور حوله من صرخات إلا في الوقت الإضافي
لم يلعن التكنولوجيا يوما ما أبداً ولن يفعل
فهي تريه كل ما دار في غيابه
ذهب للبحث عن كلام من تكلم
وكله أمل أن يجد ذاك الشخص ليسمع منه كلمة تشفي غليله
لأنه يشعر بشعور سيئ تجاه الجميع ..!
بحث ويا للآسف وجد شخصاً يمدح الراعي ويمجده
ويحبه ويستعطفه ..
ويسأل كيف ينكر صور النساء ولا ينكر اختلاطهم بالرجال .. ثم وضع الاستفهام .(؟)

ثم تعال لأهمس لك في أذنك ,
هذا السؤال very good
وهذه هي المصيبة , فكيف لك أن تتكلم بكلام جيد
وكيف تسأل مثل هذه الأسئلة فتكون للعالمين مثيرا

وقف المصطفون صفاً واحدا
أنكروا على هذا الذي ينفي الذكاء والانتباه عن كبيرنا
ثم تكالبوا حتى أسمعوا من لا يريد أن يسمع

أجتمع أهل الفضل منا ليسكتوا كالعادة .
ثم صرخ أحدهم بأن على رسلكم أيها الناس ...!
ولكن اختفت الصرخة بين الصرخات .
أما فريق كبار العارفين , فلم يتكلم منهم أحد
كأن من تحدث زائدة دوديه في أجسادهم
لا فائدة منها .

ضربت الكرة خارج الملعب , كما ضرب غيرها .
وكما ستضربون أنتم أن فعلتم .
وحصل اللاعب على بطاقة حمراء .
ثم ورنا عرض - كتافه -

الا تعلمون أن كأس الخوف شربتم به ماء السكوت من قبل
وكممتم أفواهكم من قبل الأنفلونزات المنتشرة أنشار الخضوع في قلوبنا
انتزعتم الولاء والبراء من كتبكم
ومنعتم الدعاء على أبناء الولايات في منابركم
ثم أُجبرتم على الحرام
وجعلتم ثقافتكم في يد أكذبكم
ثم صرختم بأننا أبناء الحرمين ..!
والحمد لله عندنا بقعتين شريفتين
ولا تلتفت لآلاف البقع القذرة
فلم يلتفت أبداً , سوى لتلفازه القذر الذي يصور له الموت
يشرح له مقاديره وطريقة تحضيره وطبخه
ثم تقدم هذه الوجبة للمسلمين ليأكلوا منها .
بدأت الغيرة تسلك مسلكها
تذكر أن الصومال تموت بهدوء ........ أنهم قراصنة فلا تهتم لهم
وأن العراق يُسلخ .............أرض شقاق فلا تكترث لها
وأن فلسطين دمرت ......... بيعت من أهلها فلا تشغل نفسك بها ثم أنت ستذهب لمن فلسطين أم غزة
هكذا فكر / كان
ثم نام لآخر مرة على فراشه
وفي الصباح
قرر بعد أن أنحرقت افيوزات صبره أن يرحل
لبيت خير من بيته
ولدار خير من داره
ليموت ميتةً جاهلية ..!


مقدمة لا بد منها

التردد بداية كل ندم . ربما لم نفهم بعد هذه القاعدة وربما أننا لم نعد نرى ما يدور حولنا
ربما يجب علينا أن نقتل أنفسنا ..!
من دون أن ننتظر أن يرفع الطور فوقنا .

ويحكم ألا يضيق صدركم كلما هبت من غزة هبوب .
ألا تشعرون أنكم أصبحتم وزن زائد على الحياة .
لو بعثت الأبابيل فيكم لكان الأجدر بها أن ترميكم وتدع غيركم يعيشون في الأرض .
بعتم رجولتكم لأمريكا
لتشتروا منها عطر الحياة
ورائحة الموت أدفء لمن يفهم .
والله لو وجدت لكم سبب جيد لكي تعيشوا لما تمنيت انتهاء وقتكم الافتراضي.
صعروا خدودكم لناس
وامشوا في الأرض مرحا
وأبرموا لكم أمر سوء يذل فيه أهل طاعته
ألعنوا الأخوة
وتاجروا بالأعراض
ولا تنسوا أن تكتبوا على جوازكم .. (مسلم)

الاثنين، 19 أكتوبر 2009

مجرد حوار وفهمك كفايه




في قصة دان أدليسط "أغنية الموت" حيث يجلس جنديان إسرائيليان في الخنادق، ويدور الحوار التالي بينهما:
- هل ستسقط قنبلة؟
- لقد سمعت أن الموقع البديل على طريق الإمدادات ينطوي على انتحار حقيقي.
- ماذا إذن؟ هل سنظل هكذا للأبد!
- هل جننت؟
- هل ننسى حب؟
- هل جننت؟
- حرب جديدة إذن؟
- هل الموقف مجرد من الأمل إلى هذا الحد؟
- هل تعرف ماذا تريد؟
- كلا.. وأنت؟
- كلا...
- واحسرتاه.. هيا بنا نفتش عن الموقع الثانوي.
ثم يحدث انفجار، لعله أودى بحياتهما (وربما حياة الكيان الصهيوني).
ونجد نفس الإحساس بالورطة التاريخية في هذه القصيدة القصيرة التي خطها مستوطن صهيوني على حائط دورة المياه في الجامعة العبرية.
ليذهب السفارد إلى إسبانيا
والإشكناز إلى أوروبا
والعرب إلى الصحراء،
ولنُعد هذه الأرض إلى الخالق
فقد سبب لنا من المتاعب الكفاية
بوعده هذه الأرض لكل الناس
والقصيدة تعبير فكاهي عبثي عن رفض فكرة الوعد الإلهي التي يستند إليها الخطاب الصهيوني.

وقد تعمق الإحساس بالورطة التاريخية وفقدان الاتجاه بعد حرب لبنان الأخيرة التي هُزم فيها الجيش الإسرائيلي، ولم يحقق أيا من الأهداف التي أعلن أنه ينوي تحقيقها.
وتقول النكتة الإسرائيلية إن أحد الصحافيين طرح على وزير الدفاع عمير بيريتس السؤال التالي: "صرحت قبل الحرب أن عمير بيريتس سيجعل حسن نصر الله ينسى اسمه، فما تعليقك"؟ فأجاب مندهشا: "من هو عمير بيريتس هذا؟" فكأن الذي نسى اسمه هو وزير الدفاع الإسرائيلي بعد الهزيمة الساحقة الماحقة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر (كما يدعون).

ونفس الإحساس المأساوي الملهاوي بفقدان الاتجاه تبدى في هذه النكتة التي تدور أحداثها في منزل إسرائيلي عادي.
جاء مستوطن إسرائيلي إلى الحاخام وأخبره أن جاره يثير الكثير من الضجيج ويلقي بالقاذورات في الشارع. ففكر الحاخام قليلا وقال: أنت بلا شك على حق.
وبعد يومين جاءه الجار المشار إليه وأخبره أن المستوطن صاحب الشكوى هو في الواقع الذي يثير الضجيج الذي لا ينتهي، كما أنه لا يتوقف عن إلقاء القاذورات في الشارع. ففكر الحاخام قليلا وقال: أنت بلا شك على حق.
فسمعت زوجة الحاخام ما قاله زوجها فصاحت من المطبخ: لا يمكن أن يكون الاثنان على حق، أليس كذلك؟ ففكر الحاخام قليلا ثم قال: أنت أيضا بلا شك على حق. ولأن الجميع على حق، رغم تناقض الرؤى والادعاءات، تضيع الحقيقة ويفتقر المرء إلى الاتجاه.

والدولة الصهيونية مليئة بالصراعات فهناك الصراع العلماني/الديني، والصراع الإشكنازي (الغربي) السفاردي (الشرقي)، والصراع الطبقي بين الذين ازدادوا ثراء بعد سياسات الخصخصة والعولمة والفقراء الذين ازدادوا فقرا، وهناك الصراعات بين الأحزاب المختلفة.
ولذا يرى البعض أنه لو ترك الإسرائيليون وشأنهم فإنهم سرعان ما سيلتهمون بعضهم بعضا في صراعات داخلية. وتعبر إحدى النكات الإسرائيلية المتداولة عن هذا الوضع: هبطت طائرة ركاب أميركية هبوطا اضطراريا ناجحا فوق قطعة أرض جرداء في وسط غابة.
وكانت تخضع هذه المنطقة لسيطرة قبيلة من أكلة لحوم البشر. ووجد المسافرون أنفسهم يقتادون إلى خيمة، فنظر رئيس الطباخين إليهم وأمر أعوانه بإطعامهم مدة أسبوع، ففعلوا وبعدها احتفل أبناء القبيلة بوليمة فاخرة.
وبعد سنة هبطت على نفس المنطقة طائرة فرنسية هبوطا اضطراريا ناجحا، وتم اقتياد ركابها الـ200 إلى رئيس الطباخين الذي نظر إليهم مليا ثم أمر أعوانه بإطعامهم من خيرة الطعام المتوفر مدة أسبوعين، وبعدها احتفل أبناء القبيلة بوليمة فاخرة أخرى.
ثم مرت سنة ثانية وهبطت طائرة في نفس المنطقة وكانت تحمل 450 مسافرا إسرائيليا، فجُمع كل المسافرين في الساحة وأخذ أبناء القبيلة ينتظرون تعليمات رئيس الطباخين المعتادة، فطلب منهم إعداد أواني الطهي على الفور واتخاذ الخطوات اللازمة لإعداد الوليمة الفاخرة.
فقال أحد أبناء القبيلة متسائلا: ألن نقوم هذه المرة بتسمينهم لمدة أسبوع أو أسبوعين كما هي عادتنا؟ فنظر إليه رئيس الطباخين نظرة احتقار وغيظ وقال "هؤلاء إسرائيليون يا عزيزي، فهم سيلتهمون بعضهم بعضا خلال أسبوع" (يديعوت أحرونوت 26 أغسطس/ آب 2005).

ويتبادل الإسرائيليون هذه الأيام (22 ديسمبر/ كانون الأول 2006) رسالة إلكترونية طويلة بعض الشيء تعكس اليأس الذي يعتريهم من الوضع الذي آلت إليه دولتهم والفساد الذي يضرب فى أطنابها، ولشدة انتشار هذه الرسالة قرأتها إحدى مقدمات البرامج السياسية المهمة في الإذاعة الاسرائيلية كاملة، ولم تعقب عليها سوى بالتنهد. وفي ما يلي نص الرسالة: "مستشفى تل هشومير، ومساء ماطر. ممرض واحد فقط اسمه شميل وبقي ليمضي الليل في غرفة رئيس الحكومة السابق أرييل شارون الذي كان يغط في نومه.

كان شميل جالسا يقشر تفاحة (بينما كان حارس من جهاز الأمن الداخلي شاباك يغط في النوم). فجأة أخذت الأجهزة الطبية في المستشفى تصدر أصواتا... المصابيح الكهربائية أضاءت... الخطوط المستقيمة أخذت في الاعوجاج... رئيس الحكومة يستيقظ.

شارون: منذ فترة طويلة لم أنم نوما هكذا... أيها الشاب اطلب من (المستشار الإعلامي) أدلر أن يحضر... ثمة فكرة جديدة لاتجاه جديد.

شميل: صباح الخير سيدي، كيف تشعر الآن؟
شارون: أنا ميت من الجوع... أين أنا؟

وفيما يواصل الحارس من شاباك نومه، يحكي شميل لشارون ما حصل له، وأنه لم يعد رئيسا للحكومة. فيسأله شارون: من حل محلي؟


شميل: إيهود أولمرت.
شارون: أولمرت؟ ذلك المقدسي المبعثر؟ ما مؤهلاته؟ ماذا سيحصل لو وقعت حرب... هل يعرف كيف يدير الجيش... من حسن الحظ أن شاؤول موفاز مازال هناك (في وزارة الدفاع).
شميل: شاؤول موفاز ليس وزيرا للدفاع، إنه وزير المواصلات.
شارون: ومن وزير الدفاع؟
شميل: إنه بيرتس
شارون: وهل هذا العجوز (يقصد شمعون بيريز) ما زال على قيد الحياة؟
شميل يهمس مرتجفا: ليس بيريز إنما بيرتس، عمير بيرتس.
شارون: ماذا؟ هل مسّكم جنون؟ أغمضت عيني للحظة وأتحتم لزعيم العمال أن يسيطر على أمن الدولة؟ اسمع أيها الشاب أرسل لي على عجل ابني عومري، سيرتب الأمور.
شميل: آسف سيدي، عومري في طريقه إلى السجن.
زأر شارون وقال: إلى السجن؟ على ماذا؟ على ذلك الهراء؟ (يقصد تورطه في تجنيد أموال بطرق احتيال)، لا أصدق ذلك... أنا بحاجة إلى محام وفورا... أرسل لي المحامي كلاغسبلد.
شميل مرتبكا: كلاغسبلد في المنطقة نفسها مع عومري.
هدأ روع شارون: عرفت دائما أنه يمكن الاعتماد على كلاغسبلد.
شميل، مصححا: أقصد أن كلاغسبلد أيضا في طريقه إلى السجن، تورط في حادث طرق، لم يحذَر، فقتل من دون سبق إصرار شابة وطفلها الصغير.
شارون: أطلب من مدير مكتب رئيس الحكومة السابق النائب حاليا في الكنيست أفيغدور يتسحاقي أن يأتي، إنه يجيد إطلاق الحملة المناسبة في مثل هذه الظروف.
شميل: سيدي، ثمة شبهات ضد يتسحاقي بتقديمه استشارة ضريبية غير قانونية، يبدو أنه تمادى في الحملة التي قام بها.
شارون: هذا ليس معقولا، أعرفه جيدا، لقد رتبوا له ملفا. اطلب القائد العام للشرطة (موشيه كرادي).
شميل: آسف سيدي، إنه منشغل بالتحقيق.
شارون: إنه شرطي، أكيد إنه منشغل بالتحقيق.
شميل: لا سيدي، هذه المرة يجري التحقيق معه.
شارون: ليس معقولا، نظام القانون معطوب، ينبغي تخليصهما، يتسحاقي وكرادي، من الورطة، جئني بوزير الأمن الداخلي تساحي هنغبي.
شميل: سيدي، تم تقديم لائحة اتهام ضد تساحي بعدد من المخالفات المتعلقة بالرشوة والخداع، لم يعد وزيرا للأمن الداخلي.
شارون: ماذا عن وزير العدل؟ من عيّنه أولمرت في هذا المنصب؟
شميل: حاييم رامون.
شارون: حسنا، ليأت إلى هنا.
شميل: معذرة، لقد تم تقديم لائحة اتهام ضده لارتكابه عملا شائنا؟
شارون: لا أصدق، إذن ابعث للرئيس كتساف ليحضر... ما زال رئيسا، ليس كذلك؟
شميل: آسف سيدي... كتساف في وضع علق مهماته، إنه تحت التحقيق في قضايا اغتصاب خمس شابات والتنصت السري.
شارون: آه ... دائما لمست كم يقترب كتساف من الشخص عندما يتكلم. اسمع الوضع فعلا مزر، اطلب من رئيس الأركان بوغي، آسف حالوتس، ليحضر، وضعه جيد أليس كذلك؟
شميل: ثمة قضية بالنسبة إلى أسهمه المالية في البورصة، لكنها ليست جنائية. المشكلة الكبرى أنه سيتم استدعاؤه قريبا للجنة تحقيق برئاسة قاض في فشل الحرب على لبنان. [أرغم حالوتس على الاستقالة].
شارون: لكنه كان فتى يافعا أثناء الحرب، بالكاد طيار صغير.
شميل: إنها حرب لبنان الثانية، تذكر أنك كنت نائما، وقعت حرب. ونحن، كيف لي أن أقول ذلك بلطف، خسرناها. لكن رئيس الحكومة طلب إلينا أن نتحلى بالصبر، ربما يأتي النصر في المستقبل.

نظر شارون حوله، نظر إلى المصباح الكهربائي في الغرفة وإلى غرفته الخضراء، على الكرسي بجانب سريره ولاحظ أن الحارس من "شاباك" واصل نومه وإلى جانبه وعاء مع باقة ورد في أيامها الأخيرة.

نظر إلى الممرض شميل وقال له:
اصنع معروفا، لا تحك لأحد عن محادثتنا.
شميل: بإمكانك الاعتماد علي، سيدي.
شارون: أنا عائد للنوم.
وعلى عكس ما يتصور الكثيرون فإن هاجس نهاية الدولة اليهودية يعشش فى الوجدان الإسرائيلي. وهم محقون في ذلك، إذ يجب ألا ننسى أن كل الجيوب الاستيطانية المماثلة (الممالك الصليبية-الجيب الاستيطاني الفرنسي في الجزائر- دولة الأبارتهايد في جنوب أفريقيا) قد لاقت نفس المصير، أي الاختفاء.
ويعبر هذا الهاجس عن نفسه أحيانا عن طريق دراسات، أو مقالات متشائمة تحذر المستوطنين من هذه النهاية الحتمية، كما أنها تعبر عن نفسها أحيانا عن طريق النكات.

وقد نشرت إحدى المجلات الإسرائيلية مقالا بعنوان "خروج صهيون"، وكلمة "خروج" exodus في الوجدان الديني اليهودي تعني "الخروج من مصر" (مع موسى التوراتي) و"الصعود إلى صهيون أو إرتس يسرائيل" أي فلسطين، أي أنها تعني الهجرة الاستيطانية، ولذا فاستخدامها للحديث عن "الخروج" من صهيون يحمل قدرا كبيرا من السخرية النابعة من الإحساس بالمفارقة المتضمنة في الموقف.
وقد أشار المقال الذي كُتب عام 1987 إلى أن عدد النازحين سيبلغ 800 ألف إسرائيلي بعد 12 عاما، (في الواقع يقال إن العدد قد وصل بالفعل إلى أكثر من مليون). ثم علق كاتب المقال بقوله "إذا وضعنا في الاعتبار أن هيئة الأمم قد قررت الاعتراف بحق اليهود في أن تكون لهم دولة خاصة بهم في الوقت الذي كان فيه عدد المستوطنين في البلاد يقدر بحوالي 600 ألف، فإننا سنفهم المغزى لهذه المعلومة المفجعة"!

ومن أطرف النكات تلك التي أطلقتها صحيفة إسرائيلية مع تزايد النزوح أو الهجرة إلى خارجها تلك النكتة التي تقول إنه توجد الآن في مطار ابن جوريون لافتة تقول "على آخر المغادرين أن يطفئ النور"، كأن عملية النزوح سينتهي بها الأمر أن تفرغ فلسطين المحتلة من مستوطنيها اليهود.

والصراع العربي الإسرائيلي –حسب التصور الصهيوني- صراع ليس له نهاية، أو أن نهايته شمشونية، مدمرة للجميع، كما يتضح في هذه النكتة إذ يجلس راعيان، موشيه ومحمد، واحد يهودي والآخر عربي، على صخرتين فوق أرض محروقة، ويدور الحوار التالي بينهما:
* كيف حالك يا محمد؟
* الحمد لله، وكيف حالك أنت؟
* با روخ هاشيم (حرفيا: تبارك الاسم، وتعني الحمد لله).
* قل لي، كم ولد عندك في القبر؟
أي أنه لم يبق أحد بعد حالة الحرب المستمرة، هذه هي النهاية المأساوية المتوقعة لصراع لن ينتهي.
ولعل النكتة التالية تلخص الموقف تماما. ففي إحدى الكيبوتزات أي المزارع الجماعية، وهي ما أسميه الزراعة المسلحة حيث كان المستوطنون يستولون على الأرض الفلسطينية ثم يحيطونها بالسياج وأبراج حراسة، فيقومون بزراعة الأرض وبصد العرب الذين قد يحاولون استرجاع أرضهم بقوة السلاح، ويعيشون حياة عسكرية صارمة تتسم بالزهد والجماعية ولا يمكن لأي إنسان أن يقوم بهذا الفعل الاستيطاني المسلح إلا إذا كانت دوافعه الأيديولوجية قوية.
وقد بلغ الإحساس بالجماعية درجة عالية، حتى إن أعضاء الكيبوتزات كانوا لا يدركون هويتهم ولا يحققونها إلا من خلال الجماعة. وقد أطلق أحد الإسرائيليين نكتة عن هذا الوضع. فقال إنه في إحدى الليالي خرج أعضاء الكيبوتس للنزهة وتركوا عضوا واحدا للحراسة. فشعر بوحدة قاتلة فقرر أن ينتحر، ولكنه أخفق لأنه كان لا يوجد أحد لمساعدته!
ولكن مع تساقط الأيديولوجية الصهيونية، تغيرت طبيعة الكيبوتزات فدخلت عالم الصناعة والمضاربات المالية، وأصبحت مركزا للنخبة الإشكنازية الأرستقراطية تتمتع بمستوى استهلاكي مرتفع، ولا علاقة لها لا بالزراعة أو القتال.
وزادت معدلات الاستهلاك والتوجه نحو اللذة. وتعبر النكتة التالية عن هذا الوضع الجديد، وتقول إن أحد أعضاء الكيبوتزات المسنين ممن تعودوا على أسلوب الحياة القديم اختفى طيلة النهار وفي المساء حين عاد سأله شباب الكيبوتز أين كان؟ فكان رده أنه ذهب لزيارة رفاقه القدامى في قبورهم. فكان ردهم: "لماذا عدت؟" بمعنى أن ما يمثله هذا المستوطن القديم لم يعد له وجود.
هذه هي بعض النكات التي يطلقها الإسرائيليون وتعبر عن حقيقة رؤيتهم للواقع واستجابتهم له، وهي رؤية مختلفة عن التصريحات الصهيونية وعن الصورة التي يقدمها الإعلام العربي وبعض الدراسات الأكاديمية التي تكتفي بدراسة التوراة والتلمود والتصريحات الصهيونية، بدلا من دراسة الواقع الاستيطاني الصهيوني بكل تناقضاته وإنجازاته وإخفاقاته

الأحد، 18 أكتوبر 2009

عبارات



نحن أمةً لا نقول "لا"
إلا إذا قلنا
"لا إله إلا الله"
وأن محمد رسول الله

سُحْقًا للتراب كم يتعذب من خطوات إنسان لا يرحم!!!
سُحْقًا للحذاء عندما يلتصق بالوجه، ويكون مذاقه متطرفاً متحضراً غربياً وغريباً!!!
تعجبت من قلم تكسر، بيد أحمق؟ ومن حذاء مثقوب بقدم فقير!!!
الجاهل نوعان: جاهل وجاهل!!!
قمة الجهل أن يكون له نوعان؟ وتنسى أنهم ثلاثة أنواع!!!
كيف تفكر باليوم؟ ونسيت أنه لن يأتيك بعد اليوم!!!
لا تضع يديك في جيبك، وتتعثر بحبة رمل، وتراها فَجْأَة أمام عينيك!!!
استوقفني يوماً سائلاً أعمى: قال أنت معنا أم معهم؟ قلت...معكم..قال: أين نظارتك إذن...وذهب!!!
إذا الغرام حرام!! لِما أصبح الحرام غرام!!!
لا تضع اسم الحاكم في عقلك!! حتى لا تلعنه وأنت سكران!!!
إذا أردت مظاهرة سلمية....عليك أن ترفع صور جنسية!!!
الوطن سلاح ذو حدين!! إما يشردك أو يلعنك ويكون كابوس وتحلم فيه!!!
هناك من يدوس وردة ليلتقط درهم؟ وهناك من يدوس لغم ليُصبح شهيداً!!!
رجل يُقبل يد وقدم أمه كل يوم؟ ورجل يُقبل يد وقدم زوجته كل يوم؟
هل عرفت من أنت!!!
تعجبت: من طفل يُقبل يد أبيه كل يوم؟ ومن رجل لم يلمس يد أمه في يوم!!!
أصبحت سياستنا العربية في المقدمة!!...كالمشط.. ..دائماً في الجيب العلوي!!!
أصبحت سياستنا العالمية في المؤخرة!! كالحفاظة....دائماً نحتاج من يغيرها لنا!!!
اللغة العربية...أصابها التطرف والتغريب!! ولهذا أصبح حرف الجرّ؟ حرف حُرّ؟
القومية العربية...أحد مراجع المؤتمرات العالمية الصهيونية!!!
القومية العربية...أحد أكثر النكت ضحكاً في مؤتمرات الجامعة العربية!!!
الحلم الأمريكي هو....الوطن العربي المسلم!!!
الحلم العربي هو....بناء أكبر برج في العالم!!!
بيل غيتس...لم يتمكن من إيجاد برنامج، يكشف أكبر وأخطر فيروس في العالم "الإنسان العربي"!!!
لا تلحق يوماً بعوضة، لتحدد مكانها....وتقول: هنا....لتجد حذاء زوجتك هشم وجهك!!!
إياك أن تتذكر طفولتك مع طفلك....حتى لا يبكي كثيراً!!!
هناك من يشتري وطن بشعبه...هديه لزوجته!!! وهناك من يتنازل عن روحه لأجل وطنه!!!
لا تقول: أحبك مرة واحدة....بل تقول: كل مرة أحبك
كن زوجاً وحبيباً.....حتى لا تفاجئك زوجتك بكتاب عن "كيفية التعامل مع زوجتك وطرق الحب"!!!
لا تصبح أسد الغابة في بيتك....حتى لا تجد نفسك منبوذاً من سيدة البيت!!!
لا تجادل عالماً وَأَحْمَقَا!!!...الإ ثنين عالِمان في علومهم!!!
لا تكتب كلمة الحق أبداً....بل تفوه بها بأعلى صوت!!!
أجمل القلوب هي....البيضاء
أجمل اللحظات تكون مع....الله
هل تستطيع أن ترى ظلك وأنت في....وسط البحر؟
فكر جيداً!!!
لا تهرب من ذكرياتك....وتكون عدد أيامك "صفر"!!!
لا تختزل كل أيامك بيوم واحد....ويكون يوم مماتك!!!
كلما أشتد ظلام الليل....اقترب نهار الصباح!!!
إذا أردت أن تكتب رسالة...تذكر إنك تعرف القراءة!!!
لا تتكبر يا إنسان!!! لأنك من تراب...وسوف تعود إليه!!!
هل رأيت شعب كامل...يُغتصب من رجل واحد؟ يدعى الحاكم!!!
"السؤال: من المستمتع والمتألم"
قمة المثالية....أن تصنع عالم مثالي!!! يتحقق بعدم وجودك بداخله!!

مقتطفات



قال لى احدهم 00

لايهم درجة اعجابنا بخبرات الآخرين وطريقة تعبيرهم عنها , الهم الأكبر يجب أن يتوجه لكيفية الاستفادة من تلك الخبرات , و محاولة وصولنا للشعور العميق بها ؛ لتصبح قضية تعلم يختصر علينا مسافات قد تكون كثيرة .

ينما كنت في هذا العالم وكيفما كانت ضروفك , فقلبك الذي تحمله واحد , إن كنت متعبا ً حزينا ً وبائسا ً هناك , فستكون كذلك هنا .
وإن كنت سعيدا ً متكيفا ً ؛ فستكون كما هناك أيضا هنا


الحرية خيارك وحدك , وإن كنت في سجن مكبل , لأن الحرية هي حرية القلب .


لاتوجد حياة مثالية في العالم , هناك حياة ممتازة فقط , وهذا يعتمد في المقام الأول على تفكيرك .
فالبشرية كاملة لديها مصاعبها وعقباتها ومعاناتها الذاتية المختلفة المتشابهة , وكلها تبدو للناظر مأساة




الموت ليس خيارا ً جيدا ً للتخلص من الحياة , فحتى الموتى لديهم مشاكلهم , وهي مشاكل أعتى في حقيقتها من الواقع



عندما نتعلم التمتع بالأشياء الصغيرة , سنتمتع بالأمور الكبيرة , وإن زهدنا في المتع الصغيرة تفلتت منا متع الدنيا العظيمة .




في المشاكل الروحية المحضة , إن لم تساعد نفسك , فلن يساعدك أحد , فما وصل للراحة المطلقة انسان .
هناك فقط انسان قد ينفع للبوح , فيكون البوح له نصف العلاج , ونصف العلاج الآخر ذاتك , ولابوح في الدنيا كاف إن تعودت ملاصقة نصف يفهمك كما نفسك , وحتى نصفك سيفقد قدرته الروحية على معالجة جروحك بمجرد أن يصل لأعمق نقطة بعيدة من غورك , وعندها ستحتاج لجرعة بوح روحية أعظم , وهذه لا توجد إلا مع الله


إذا جرت عليك مصيبة , فلا تبحث عن مؤيديك وتابعيك , ومن كانوا يوما ً معك , فما انشغلت البشرية يوما ً بسوى نفسها , وقليل من يقف معك دون حاجة بشرية يجدها منك , وإذا صفي لك من العالم صديق مخلص واحد فأنت بخير كثير جدا





إذا استمعت لمن ينتقدك دائما ً , وحاولت إرضاء البشرية عن كل صروف حياتك وتصرفاتك , فلن تعمل أبدا ً , فما كان هناك من عمل إلا وله عيوب وثغرات , والبشرية _ غالبها _ تتفوق بالنقد , ولكنها لا تتفوق بالعمل .
إذن تفوق بمحاولتك العمل بجودة .





ستموت وهذا ليس بالقضية الفريدة , ولكن في العادة عندما نموت يحاول من عاشرنا أن يتذكر حسناتنا دونا ً عن سيئاتنا , وسيكون من المحزن _ رغم دقة بحثهم عن الحسنات _ أن تكون حسناتنا قليلة جدا ً لتذكر , أو أن سيئاتنا كثيرة جدا ً وقاصمة بحيث أن حسناتنا لا تذكر




لديك دائما ًخيار بأن تكون عادي أو عظيم أو فاشل , ولكن لا تتخيل أنك ستكون عظيما ً وأنت تتصرف بتصرفات فاشلة , ولا تتخيل أنك ستتجاوز كونك عادي إن واصلت ممارسة تصرفات عادية , ومابين كل مرحلة ومرحلة خط دقيق

عندما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يموت , قال : اللهم لا لي ولا علي .
ومع ذلك مات عظيما ً , لأنه رغم رهبته وزهده وخوفه من التقصير بحيث لا تفوق حسناته معائبه , كان مقياسه للعظمة مرتفعا ً , فمات وهو يتصرف بعظمة لا ترضي مقياسه , ولكنها فوق مقاييس البشر

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

رسائل




رحلة عاجلة :
الذين أبصروك تغرق لم يرموا لكَ طوق النجاة لأنهم يعلمون يقينا ً
بأن السلامة لاتصلح لمن هم من أمثالِ سلالتك , لذا سافر نحو الموت بلاعودة
واحملْ معكَ جوازَ سفر ٍ لاسم ٍ لا تعرفه وحقيبة ٌسوداء تزعمُ أُمكَ المسكينة أنها لك!


خدعة يد:
حين نودع الآخرين في مطارات النسيان
يُلوحون لنا بأيدهم قائلين :
" باي باي"
ليس لأنهم سيشتاقون لنا مع مرورِ الوقت
بل لأنهم يريدون منا وفي آخر لحظة
أن نرى اليدَ التي لن نصافحها بعد اليوم !



طوط طوط! :
في صِغَري كنتُ أتوسدُ بذراعي كتف صديق ٍ أمامي لنردد سوياً
في ساحة بيتنا الضيقة "طوط طوط أنا القطار السريع أمشي ولا أستريح"
والآن وبعد أن سقطَ من وجهي عشرون سنة لاحظتُ بأن هناك أثارا ً
على ظهري لعجلاتٍ تزنُ ألفَ دمعةٍ من عينِ كريم ,تيقنتُ حينها
أن ذلك القطار قد دهسني مُسرعا ً وأنا من كنتُ أغني له!



بطاقة أحوال :
ابنُ الذين خرجوا من ديارهم لايحملون إلا صورا ً لأطفالهم ودعاءً مُبتلاً بالدموعِ لنسائهم
ثم ماتوا على حدود التيه بعد أن حكوا للتربةِ بأقدامهم سيرة َ العطش والجفاف!
ابنُ الصائمين عن الحياة , المفطرون على الموت, الباحثون عن ملامحهم في حقائب الأمس الجريح
الذين قرؤوا في جرائد الوطن خبر وفاتهم وهم لايزالون مقيدين بأغلال الحياة !
ابنُ مَن تصفحَ خطوطَ يده باحثا ً عن سرِ نجاتهِ الأخير , أغاني صعاليكُ الليلِ على الرصيف ,
ابتهالاتُ الصوامعِ في الكنائس,المنفى وآخرُ الحلولِ الموجعة,
حكاية العذراء التي حملت من بطن السماء غيمةَ الفحولة ثم أجهضت جميع رجال الأرض دفعة ً واحدة,
ابنُ الذين آمنوا بالقضايا الكبرى ثم عادوا يحملون فوق ظهورهم ماتبقى من أحزانهم ,
"الذين ضلّ سعيهم في الحياةِ الدنيا وهم يحسبونَ أنهم يحسنون صنعا" ,
ابنُ الذين أرادوا أن يتذكروا فنسوا , الذين تذكروا بعد فوات الأوان ,
المتناقضات من الأشياء, الحقيقة التي ماتت وهي تحتضنُ أصدق الأكاذيب,
الصامتون في كلامهم المتحدثون بصمتهم,الغائبون عن الحضور والحاضرون في الغياب !



نداء :
ياطفلة الصباح إن هذا الليل قد نحر الشموع وأرسلَ لي ريحا ً تبعثرُ أوراقي
التي لم أكتب فيها بعدْ قصةَ حياتي الصغيرة !
أيتها الطفلة إن غرفتي باتت تشكو من ثيابي المتسخة ,جيبي فارغ وأعتذر لكِ بشدة لأني لم أُحضر
تلك الهدية التي وعدتكِ بها العام الفائت لكن لتعلمي بأني لا استطيع تسديد فاتورة الكهرباء,
ولا استطيع أن ألعب مع أصدقائي على الطاولة الخشبية لأن الرهانَ عالٍ جداً
وأنتظرُ بفارغ الصبر أن يلتهوا بما في أيديهم من حبات النرد كي أسرقَ كوبا ً من الشاي
لم يتبقَ منه إلا القليل ينامُ بجانبِ ذراع صديقي أشربه بسرعه دون أن أتذوق َ حتى طعمه ,
حبيبتي التي لم تخاطبني منذُ عام ولم تبعث مع أصحابي مفاتيحا ً للسلام
أسمعيني وسأقول شكرا ً وسأبكي بعدها



قدّر العشق وما شاءَ فعل :
أن أموتَ لأجلكِ تبدو فكرة مرضية للموت لأنني وبكلِ بساطة
لا أقدرُ على حَملِ حقائب الحياة وحدي.


هي الأشياء :
تعلمتُ من الحب أن أكره , هكذا هي الأشياء تُهدي لنا النقيض دوما ً !


بدون عنوان :
ليست جميع الفرص تستحق أن تُقتنص فبعض الفرص
إستغلالُها يولد حماقات كُثر تماما ً كـ لقائي بكِ!


ضلع أعوج:
الذين قالوا بأن المرأة مخلوق ناقص
لم يُكملوا الجملة:
(والرجل مخلوق تافه) !



تخاريف


هُنا ؛ سأكتبُ حروفاً نقشتُها على سفينةِ وحدةٍ مخروقة ..
وجدارُ عزمٍ يُريد أن ينقض ..

وجبينُ غلامٍ كُتِبَ على جوازهِ " مسلم " .. يلفظُ أنفاسهُ الأخيرة ..


إلا أنّ الجزيرة طمنتنا - مشكورة -
بأنّ جوازه يختلف عن جوازنا ..


سأبقى هنا أثرثر حتى أتأبّطَ الـ " غير " وأرحل عن دُنياكم ..


(1)


نحنُ لن نجتمع على ضلالة أبداً ..
ولكن متى نجتمع !




(2)


عاداتنا هي أبوابنا , فمن يطرق " الشباك " لن يسمع جوابا ..
فأتونا من أبوابنا !




(3)


لا تختبر أحداً .. حتى لا تخسر المزيد من الأحبة !





(4)


الآن ؛
وبعد أن سقطت بغداد ..
آمن بأنّ مُوالاة الكفار كُفر ..
وهل نفعَ فرعون إيمانهُ حين أدركهُ الغرق !





(5)


" الفقر .. أشدّ الملهيات "


ولايزال الفقر لعبة الطغاة !
ولا تزال " لقمة العيش " كحزمة البرسيم المُعلقة بعصا على عنق بهيمة ..
تظل تجري خلفها ..
وكلما إزدادت عدواً كلما إزدادت بعدا ..
فلا هيَ بالتي ظفرت بها وأكلتها ولا بالتي إلتفتت إلى غيرها ؛
تماماً كما يُريد سيدها ..

ولا يزالون يركضون / جائعون !


ذنبنا أنهم شاركونا الوسادة ..
ومسحوا على رؤوسنا ,
يقصُون علينا حكاية السلحفاة والأرنب ..
فصرنا نرى في الهوان والضعف طريقاً معبداً لنصرٍ وهمي ,
ليس لهُ أية وجود إلا في حكايا الأطفال



الموت .. هو الرسالة التي لن تعيها جيداً حتى يُكتب إسمك في خانة " المرسل إليه " !

مجرد فلسفه





مجرد فلسفه




علي من يريد أن يبقيك دائما بالأسفل أن يحرص ألا تصل أبدا .. أبدا إلى القاع
لأنه عندئذ ستبدأ مرحلة الإرتداد .... لأعلى !


___________


أُعطيت من الوقت عمري , ومضيت أنفقه
أنفقت وقتا لا بأس به في اللعب واكتساب البديهيات , وآخر في الدراسة
ثم انتظرت أن أحصل على مقابل ما أنفقت , ولدهشتي وجدت أن كل ما حصلت عليه هو لقب " عاطل "
وأنفق المريد من الوقت , وأحصل علي " لا شئ " !
أنا الذي اشتريت " الاشئ " بعمري !



__________


انتظرت الوقت المناسب طويلا ... طويلا انتظرت
ثم حدث أن قيل لي أن الوقت المناسب لا يأتي أبدا
بل يُصنع
جعلت الوقت مناسبا , وبدأت
ياإلهي ! كم كان هذا سهلا !



___________


لقد ركّب الله فينا حتمية الخطأ , ثم أمرنا بحتمية الصواب
أين تكمن المغالطة بالضبط في هذه العبارة ؟!
تكمن المغالطة في إغفال الحتمية الثالثة , وهي " حتمية المغفرة "



___________


" اليهود هم شعب الله المختار "
اليهود قالوا
أنا لم أٌقل شيئا


" كذب القوة .. صدق بالقوة "
الرافعي قال
أنا لم أقل شيئا


" ما أخذ بالقوة , لا يسترد بغير القوة "
ناصر قال
أنا لم أقل شيئا


سرقوا الأرض .. هتكوا العرض .. حرقوا الزرع .. أراقوا الدم .. نشروا الفساد في البر والبحر والجو
الصهاينة فعلوا
أنا لم أفعل شيئا
في الحقيقة أنا لم أفعل شيئا علي الإطلاق !
فهل يأثم المرء لأنه " لم يفعل " ؟ !!!!!!!!!!



___________


قالوا : الورد جميل
قلت : وفيم الشوك
قالوا : للدفاع
قلت : ولكن أشواك الورد لا تمنع قطفه !
قالوا : ولكنها تجعل قطفه "مؤلما "
قلت : سيموت في كل الأحوال
قالوا : ولكنه سيموت بشرف
قلت : هل ما زال الحديث عن الورد هنا ؟!!



___________


قلت له : حدثنا عن المال , وقال له صديقي : بل حدثنا عن الدهاء
نظر لكلينا , وابتسم وقال :
هو شئ تعلو علي قدر ما تملك منه
به أنت كل ما تريد , وبدونه أنت صفر على يسار الإنسانية
به تندرج السعادة تحت قائمة أملاكك , وتنضم الانتصارات إلى جانبك , تقف العلياء في صفك
هو شئ تنحني أمامه المستحيلات , وتفسح له الأشواك طريقا فيما بينها
شئ كالسحر .. يخرق اقوانين , يعرف كيف يطوّع الأشياء
قلت : إذن .. أينا أجبت ؟
ابتسم صديقي وقال : أظنه أجابنا معا !
هز الرجل رأسه وقال : بل حدثتكم عن شئ آخر
شئ اسمه " الإرادة " !


وأخيرا
أقر أنا المواطن أدناه , بأنني سأصبح يوما ما أعلاه !

ثوره على ما مضى





ثوره على ما مضى



نحب ولا نعرف كيف نحب
نتحدث عن الحب ولا نعرف قيمة الحب ...
نقول بانه جنه وهو جحيم ...
نقول بانه سعداتنا بل انه تعساتنا ...
كيف يكون الحب حبا؟





كيف يكون الحب سعداتنا ولا بد ان يكون احد العاشقين فريسه؟
كيف نقول حبا وغالبا يكون عاشق ملعوب عليه؟ورغم ذلك نستمر في الحب ونقول الحب اي حب هذا ونحن بعيدون كل البعد عن مفهوم الحب .
نكتب اشعار الحب و نقرا رويات الحب ولا احد يدرك قيمة الحب كشعور بالثقه والامان
اردد اين الحب؟؟؟!!
وما هو الحب؟؟!!
نقول دائماً أنت في قلبي
وإذا غضبنا نقول أريد أن يخرج من قلبي
هل أصبحنا نؤجر قلوبنا مثل الفنادق


فهل أصبحت قلبوبنا مثل عملة معدنية ذات وجهين تحمل الحب والكرة
تناقض غريب عجيب!!!!!!!!!!!!!!!!
نتوهم باننا نحب ونعرف الحب ولككننا نحن لا نعرف ان نشعر بالحب.
حينما نحب ولا نقول لمن نحب اننا نحبه ...
مافائدة كل هذا الحب ....!!؟؟





هل ننتظر أن يرحل كي نقول له : كم نحبك ..
هل ننتظر أن يموت كي نبكي على قبرة ونقول له : كم نحبك ...
لماذا نبكى عندما نحب؟
لماذا لا يستطيع انسان منا ان يذكر الحب دون اخراج تلك الاهات الحزينه
تمنيت ان اقرأ أو أسمع قصة حب واحدة دون أن أجد فيها آهات .. وحزن
أن هذا الحب قد تسبب
في دخول الهم والحزن إلينا
وفي حيرة وسهر
وهل الحب والسعاده متناقضان ولا يمكن ان يجتمعا ,واذا اجتمعا فلا يمكن ان يستمرا
الاحساس الذي ينتابنا دون معرفه لماذا وهو أكثر الاوجه اختلاطآ بذاك الاحساس.. في رأيي لم يعد هناك ما يفرح... الحياه أصبحت قسوتها تعلو فوق كل شيء يفرح,وهذا الزمن تقلصت فيه المشاعر وتداخلت الاحاسيس بين مفهوم الحب الحقيقي
الحب ذلك الاحساس الذي أصبح مفقودآ هذه الايام

تساؤلات


أتساءل ماذا يحدث لو جرت فعلا وغدت واحدة من وقائع مجتمعنا العربي ... فبداية أقول:
ماذا يحدث لو لم نحكم على مظاهر الأمور
بل جعلنا أفكارنا تصبو إلى باطنها ؟
ماذا يحدث لو سرنا بخلاف التيار الحاكم
وأطلقنا العنان لهواجسنا ومخاوفنا؟




ماذا يحدث لو عالجنا قضايانا بالمنطق السليم
بدل أن نستنجد بعادات أكل عليها الدهر وشرب؟
ماذا يحدث لو تجردنا من أفكارنا المسبقة
وأنعشنا خلايا المخ بأفكار احدث؟
ماذا يحدث لو تخلت النساء عن جلسات الصباح
وأرحن ألسنتهن من القهوة والكلام؟
ماذا يحدث لو لم تعد حرية التصرف والتعبير مجرد حبر على ورق؟
ماذا يحدث لو اشغل صاحبنا منصبا ما
دون أن ينفخ صدره بالهواء وان يصل انفه السماء؟
ماذا يحدث لم آمنا أن شرف العائلة ليس حكرا على الفتاة
بل على كل عنصر يدخل في إطارها؟
ماذا يحدث لو توقفنا عن الفصل بين العالم العربي
والعالم ككل, وجعلنا أنفسنا جزءا منه؟
ماذا يحدث لو لم تكن الفتاة لتحمل والديها عند الكبر
والشاب ليحمل اسم العائلة؟
ماذا يحدث لو وصلت الفتاة سن ال25 ولم تحز على لقب "العانس"؟
ماذا يحدث لو اجتمعت الأمهات وتحدثن في السياسة بدل الزواج؟
ماذا يحدث لو قام شبابنا في الشوارع بوظيفتين في آن واحد:
المعاكسة وتنظيف مخلفاتهم؟



ماذا يحدث لو تصفحنا كتابا في مكان عام؟
ماذا يحدث لو شاركنا الغرب "جولاتهم السياحية" إلى الفضاء؟
ماذا يحدث لو شارك الآباء اهتمامات أبنائهم
وتخلوا في حواراتهم عن "نحن" و"انتم"
واستعانوا ب"سنكون" بدل "كنّا"؟
ماذا يحدث لو كففنا عن هدر المزيد من "سنوات الضياع"
وعدلنا عن اختتام نهارنا ب"نور" مزيف مظلم
إن السير خلف أمر واحد كفيل بان يُحدث شيئا؟

لكن مهلا فان هذا لن يحدث عاجلا, لأننا بذلك نكون قد تخلينا عن
"عروبتنا"!!!

الأحد، 4 أكتوبر 2009

إحصاءات


إن مجموع ما يترجمه العرب سنويا يساوي خمس ما تترجمه اليونان، ولم يترجم العرب سوى 11,000 كتابا منذ العصر العباسي (منذ ألف سنة) وحتى وقتنا الحاضر، وفي أسبانيا وحدها يتم ترجمة أكثر من 11,000 كتابا في العام الواحد! أما متوسط القراءة لكل فرد في المنطقة العربية فهو يساوي 10 دقائق في السنة بمعدل ربع صفحة مقابل 11 كتاب في السنة للفرد في أمريكا و7 كتب في بريطانيا.