
خُذي يا ريحُ .. لستُ الآنْ
سوى مُتَشرّدٍ عطشانْ
يجوبُ قبورَنا المتَسكعاتِ على شَفَا الزَّمنِ
يَدُقُّ بقيضتَيْهِ البابْ
ويُنْذِرُ ، يُنْذِرُ الأنصابْ
ويَهْدِمُهُنَّ،
يَهْدِمُهُنَّ.. ثًمَّ يعودُ لَمْعَ سَرابْ
وتَزْحَمُني الحقيقةُ: نحنُ مُنْطَفِئونَ يا وَطني!
*
متَى، يا غُرْبَتي في أَرضِ أَجدادي؟
متى، يا بَدْءَ مِيلادي؟
تَبيعُ، يا هذهِ البَيداءْ
تَبيعُ نُضارهَا وتموتُ جائعة، تموتُ عَيَاءْ
متى يَتحرَّكُ القَدَرُ؟
مَتى يتَفجَّرُ اليَنْبوعُ فيكِ، ويَنْتهِي السَّفرُ؟
سليمان العيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق