
هذه العبارة 00 ظهرت كاعلان على شاشات الفضائيات 00 المهم أنها استوقفتنى مثلما استوقفتك تماما 00 وفكرت فيها 00 قلبتها على كل الوجوه 00 أبحث عن عراقنا 00 وهل هو حاضر حقا 00 وأى مستقبل ينتظره 0
وحتى نبحث فى الحاضر 00 يجب أن نسترجع الماضى القريب 00 عندما شاهد كلا منا 00 مجموعة يقولون أنهم عراقيون 00 يعتلون الدبابات الأمريكية 00 ويعلنون لكل العالم أنهم أتو لتحرير بلادهم 00 كل العالم وقف واجما صامتا مندهشا 00 لايصدق المشهد الذى رآه 00 الترسانة الأمريكية 00 تأتى من كل الدول العربية 00 والملوك يهللون نعم لتحرير العراق 00 وبمضى الساعات 00 ظهرت على الشاشات أحداث التخريب والسلب والنهب 00 وذكر العراقيون القادمون مع الدبابات أن هذا أمر طبيعى 00 وأثر من آثار التحرير 00 وساعات أخرى 00 وجدنا آثار العراق تباع فى الدول الأوربية 00 وعلى صفحات النت 00 وياويلاه لمن يتجرأ على الصراخ 00 أيتهم الأمريكان والانجليز بالسرقة 00 المهم أيها القارىء تجرع أحزانك وأصمت 0
هذا مشهد واحد فقط من الماضى القريب 00 ضاعت العراق فى ساعات 0
أما الحاضر فأنت تعلمه 00 مليونى عراقى مهجرين ولاجئين 00 مليون قتيل وشهيد 00 أكثر من مليون مصاب 00 البلد لم يسكنها سوى العجائز والأطفال 00 والغربان 0
اذن نعبر للمستقبل 00 على ضوء الحاضر 00 أى مستقبل ينتظرك ياعراقنا 00
ثلاث طوائف قننت حق الفيدرالية 00 أى فيدرالية هذه 00 هل يضحكون علينا أم على أنفسهم 0
الأكراد 00 جهزوا أنفسم ورفعوا العلم الكردى 00 تمهيدا لاعلان الاستقلال 00 لولا بعض المضايقات من تركيا وبعض دول الجوار لكانت الدولة الكردية أعلنت من يوم التحرير الأمريكانى 00 والشيعة مختلفون قليلا 00 هل يعلنون أنفسهم دولة أو ينضمون الى ايران 00 وهذا اختلاف بسيط يمكن حله وتجاوزه 00 ولاحظ مع الأيام أن ايران تصبح صديقة الغرب وأمريكا 00 مثل أيام الشاه تماما 00
أما السنة فهم ينتظرون عودة الروح للأمة العربية التى يبدوا أنها فى النزع الأخير أو هكذا تبدوا 00
وبهذا 00 يمكننا أن نسأل أنفسنا 00 هل حقا 00 عراقنــا 0 حــاضر 0 للمستقبــل 0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق